جسركم إلى الخبر

قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، إن الغائب الأكبر عن استحقاقات الـ23 شتنبر 2026. هو الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأرجع لشكر سبب الغياب في تصريحه لوسائل الإعلام إلى عدم اعتماد مقترحات حزبه بخصوص مشاركة هذه الفئة. على مستوى المراجعة التي شملت القوانين الانتخابية والتي قدمت الأحزاب مذكرات بشأنها لوزارة الداخلية. وذلك على هامش ندوة فكرية نظمها الحزب مساء اليوم الأربعاء 12 غشت 2026. تحت عنوان “مغاربة العالم ورهان المستقبل”. بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر.

  وعبر الكاتب الأول لحزب “الوردة”، عن أسفه لعدم تضمين ما اقترحه حزبه على مستوى التعديلات المذكورة. ويتعلق الأمر بمقترح اعتماد لائحة خاصة بمغاربة العالم، تتضمن 8 أو 9 ممثلين عن هذه الفئة. موردا أن موازين القوى داخل اليرلمان لم تسعف لتمرير المقترح  كما أنه لم يجد سندا من طرف باقي الأحزاب. وفق تعبيره.

وأكد المتحدث في تتمة تصريحه، أن حزبه سيكون ملحاحا وسيستمر في المطالبة به إلى أن يتحقق.

وارتباطا بتمثيلية مغاربة العالم بمجلس النواب، أورد لشكر خلال كلمته الافتتاحية في أن من بين النائبات البرلمانيات القادمات عن طريق اللوائح الجهوية، لا يعرف المغاربة المقيمون بالخارج سوى مرشحة الحزب. مشيرا إلى عائشة الكرجي التي ترأست اللائحة الجهوية للنساء بجهة الرباط سلا القنيطرة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.