أعلن وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الجمعة، أن حوالي 5 آلاف مهاجر لا يزالون يتواجدون بمدينة سبتة المحتلة. في وقت تشهد فيه المدينة وضعا متوترا بسبب مواجهات متفرقة بين مهاجرين وسكان محليين.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية، فقد تطورت بعض هذه المواجهات لاحقا إلى صدامات بين السكان من جهة وعناصر الشرطة والحرس المدني من جهة أخرى. وسط تصاعد حالة الاحتقان بالمدينة جراء الحوادث التي تتكرر بين الحين والآخر.
وأقدم عدد من السكان أمس الخميس على إحراق خيام وأماكن مبيت كان يستغلها مهاجرون بشاطئ المدينة. معتبرين أن السلطات لم تتخذ إجراءات كافية لحمايتهم وحماية سبتة من التجاوزات التي ينسبونها إلى بعض المهاجرين. كما أعلنت السلطات الإسبانية توقيف عدد من الأشخاص على خلفية أعمال المواجهات والاضطرابات.
وفي محاولة لإعادة الوضع إلى ما وصفه بـ”الحالة الطبيعية”، أعلن مارلاسكا عن إجراءات جديدة لتعزيز قدرات المدينة في تدبير ملف الهجرة وحماية الحدود، تشمل تمديد الحواجز البحرية بمنطقتي تراخال وبنزو. وبناء مركز مؤقت جديد لاستقبال نحو 800 أجنبي.
كما كشف الوزير الإسباني عن نشر وسائل تكنولوجية جديدة لفائدة قوات الأمن. من بينها زوارق خفيفة للتدخل وأجهزة للاستجابة تحت الماء وطائرات مسيرة. مشيرا إلى أن وزارة الداخلية طلبت تمويلا أوروبيا استثنائيا بقيمة 35.5 مليون يورو لتنفيذ هذه الإجراءات.
وأضاف مارلاسكا أن استثمارات بقيمة 77 مليون يورو جرى ضخها في سبتة ومليلية منذ سنة 2018، إلى جانب مشاريع أخرى، من بينها تشييد مقرات جديدة للحرس المدني. مؤكدا أن السلطات تعمل على استخلاص الدروس من الأحداث الأخيرة وتعزيز إجراءات حماية الحدود.








