في ردٍّ على حليفيه في الأغلبية الحكومية، حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، اللذين أثارا الحديث حول المراتب التي قد تفرزها استحقاقات 23 شتنبر 2026. فضل حزب الاستقلال عدم الانسياق وراء ما وصفه بمنطق “الصراع والسجال” الذي تعرفه الساحة السياسية.
نرفض منطق الصراع
وقال الأمين العام للحزب، نزار بركة، في كلمة ألقاها اليوم السبت 29 غشت 2026. على هامش لقاء تواصلي خصصه الحزب لتقديم مرشحيه، إن حزبه يعتقد أن الدخول في “منطق الصراع” لا يخدم المواطن. ولا يجيب عن الأسئلة الحقيقية التي تنتظرها بلادنا.
وتابع بركة، أنه داخل حزب “الميزان” قد يختلفون مع عروض سياسية أخرى في المرجعيات والقيم والبرامج والحلول المقترحة، وهذا أمر طبيعي في الحياة الديمقراطية، وفق تقديره. لكنهم يحرصون ما أمكن على الابتعاد عن الصراعات والتقطابات المبنية على الهيمنة والاستحواذ.
كما أكد أن الاستقلاليين، يؤمنون بالتعددية السياسية باعتبارها أحد مقومات الاختيار الديمقراطي الذي ارتضاه المغاربة. مؤكدا على أن التنافس بين الأحزاب، ينبغي أن يكون تنافسا شريفا، هادئا ومسؤولا. أساسه المشاريع المجتمعية، والعروض السياسية، والبرامج الانتخابية.
وأردف المسؤول الحزبي، أن المواطن سيكون هو الحَكم في نهاية المطاف. على اعتبار أنه “هو من سيمنح صوته بكل حرية وشفافية، للعرض السياسي الذي يقتنع به”.
نقاشنا بعيد عن نقاش المراتب
من جهته عمر احجيرة، مرشح الحزب بإقليم وجدة. أكد في حديثه لـ”سفيركم” أن النقاش اليوم ليس هو من سيحرز المرتبة الأولى أو الثانية. موردا أن هؤلاء الذين يتحدثون عن المراتب “غالطين”.

وتابع عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن المرتبة الأولى والثانية سيحددها المواطن يوم 23 شتنبر، باختياره البرنامج الأنسب له، “ولن تختارها الأحزاب عبر استقراءاتها وتخميناتها”. وفق تعبير المتحدث.
وأضاف احجيرة، موجها الخطاب لباقي الأحزاب السياسية، “سنلتقي في الأغلبية والمعارضة وسنكون كتلة واحدة من أجل المواطن، لذلك يجب تهييئ شروط الالتقاء بعد الانتخابات منذ الآن بعيدا عن الصراع”. لأن الصراع الحقيقي، وفق تقديره، يجب أن يكون من أجل الوطن.


