قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن قيمة الدعم الاجتماعي المباشر الممنوح حاليا للأسر المستفيدة تظل هزيلة. ولا تستجيب، بحسبه، لحجم الفقر والهشاشة التي تعيشها فئات واسعة من المجتمع.
وأوضح بنعبد الله، لدى حلوله ضيفا على برنامج “حصاد الانتخابات” الذي يبث على موقع ومنصات “سفيركم”. أن استمرار ملايين الأسر في العيش بمبالغ محدودة من الدعم، في حدود 500 درهم، أمر غير مقبول. معتبرا أن الدعم بصيغته وقيمته الحالية لا يكفي لمعالجة اوضاع الفقر والهشاشة.
وأكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن حزبه، في حال مشاركته في الحكومة المقبلة. سيعمل على رفع قيمة الدعم الاجتماعي المباشر إلى 1000 درهم. مع اتخاذ اجراءات موازية لمواكبة الاسر المستفيدة ومساعدتها على الخروج من دائرة الفقر.
من الدعم الى التمكين الاقتصادي
وأوضح بنعبد الله أن تصور حزبه لا يقوم فقط على استمرار الأسر في تلقي الدعم، وإنما يهدف إلى مواكبتها عبر تمكينها من مشاريع وأنشطة مدرة للدخل. بما يسمح لها بتحقيق استقلال اقتصادي والتوقف عن الاستفادة من الدعم عندما تصبح قادرة على الاعتماد على مواردها الذاتية.
وفي سياق حديثه عن خلفية إقرار الدعم الاجتماعي المباشر. قال بنعبد الله إن البعض كان يرفض اعتماد هذا النظام خلال فترة حكومة عبد الإله بنكيران. حتى لا يحسب سياسيا للحكومة التي كانت ستقره.
وفي إشارة إلى عزيز أخنوش، قال بنعبد الله إن رئيس الحكومة الحالي كان يرفض آنذاك إقرار الدعم المباشر. بدعوى أن ذلك سينهك ميزانية الدولة، قبل أن تعود حكومته إلى إقرار النظام نفسه بعد سنوات.
واعتبر بنعبد الله أن من كان يرفض إقرار الدعم في الحكومات السابقة لا ينبغي أن يحول اعتماده لاحقا إلى رصيد سياسي خاص به. خصوصا أن قيمة الدعم الحالية، وفق تعبيره، تظل هزيلة بالنسبة الى ملايين الاسر التي تعيش في وضعية فقر وهشاشة.


