دعا عدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والنشطاء إلى إطلاق سراح معتقلي الريف ومعتقلي “جيل Z” وبقية معتقلي الرأي. معتبرين أن الاستجابة لهذا المطلب الشعبي من شأنها أن تساهم في “ضخ جرعة من الثقة” في البلاد. التي قالوا إنها تواجه اليوم تحديات سيادية. مشددين على أن تجاوز الظرفية الراهنة يقتضي، في نظرهم، إحداث انفراج من شأنه تعزيز الأمل في بناء مغرب قائم على الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
وجا هذا النداء على بعد أسابيع من الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل. حيث اعتبر الموقعون أن الظرفية الراهنة تثير مخاوف بشأن هذه الاستحقاقات. في ظل ما وصفوه بوضع وطني “متفاقم” على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
واستحضر النداء الذي أطلقته لطيفة البوحسيني، في تشخيصه للوضع القائم، “الهجوم على القوة الشرائية للمواطنين”. إلى جانب استمرار ما وصفه بـ”دعم الفئات الريعية”. فضلا عن استمرار “الإجهاز على ما تبقى من مكتسبات الشعب في العديد من المجالات”. مستشهدا في هذا السياق بصدور قانون المحاماة.
كما توقف الموقعون عند “الهجرة الجماعية الكثيفة غير المسبوقة إلى مدينة سبتة”. معتبرين أن هذه التطورات تأتي في سياق وضع وطني يستدعي الانتباه إلى مختلف التحديات المطروحة.
وأشار النداء كذلك إلى الحركة الاحتجاجية للمحامين، التي قال إنها دامت “أزيد من شهرين”. مشيرين إلى أن هذه العوامل “تعرض موضوعيا استحقاقات 23 شتنبر للإحباط، وتجعلها مجرد عملية دون الانتظارات الشعبية الكبرى والأساسية”.
وحذر النداء من أن “الظرفية الدقيقة الراهنة حبلى بالمخاطر على الوطن برمته”. وعلى صورة المغرب التي قال إنها “تصدعت بفعل زلزال سبتة وتردي الأوضاع عموما”.
وفي مواجهة هذه الوضعية، دعا الموقعون إلى الاستجابة لـ”المطلب الشعبي” المتعلق بإطلاق سراح معتقلي الريف ومعتقلي “جيل Z” وبقية معتقلي الرأي. معتبرين أن هذه الخطوة يمكن أن تساهم في “ضخ جرعة من الثقة” في البلاد.
وشدد النداء على أن المغرب يواجه “تحديات سيادية”، وأن المطلوب استحقاقات سياسية من شأنها، وفق تعبير الموقعين، أن “تعزز الأمل من شأنه أن يعزز الأمل من أجل مغرب الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية”.


