ردا على الشائعات التي تداولت، أن وضعها الصحي، قد يبعدها عن سباق رئاسة الحكومة، في حال تصدر حزبها نتائج استحقاقات الـ23 شتنبر 2026. أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن صحتها العقلية تسمح برئاسة الحكومة.
وتساءلت في جوابها على سؤال مُحاوِرها باللقاء الذي حلت فيه ضيفة على مؤسسة الفقيه التطواني، يوم أمس الأربعاء 2 شتنبر 2026، حول قدرتها الصحية على تدبير هذه المسؤولية. إن كان الحديث بشأن صحتها الجسدية أم النفسية.
وتابعت المسؤولة الحزبية، أنها في صحية عقلية جيدة. قائلة “شوية مرة مرة كيضرنا العنيق والركيبة”. وزادت أن هذا هو الطبيعي بحكم السن، وتجربة الولادة والتربية، وواجبات مؤسسة الزواج، والنضال والعمل. مشددة في الوقت ذاته على مقدرتها على التدبير.
وجوابا عن سؤال خصوصية القيادة الثلاثية، وكيف يمكن التعامل معها ارتباطا بمقتضيات الفصل 47 من الدستور. في ظل العرف الذي جرت عليه الممارسة السياسية والقاضي باختيار قائد الحزب المتصدر لنتائج الانتخابات التشريعية لقيادة الحكومة. وما قد يطرحه ذلك من إشكال بشأن اختيار رئيس الحكومة. خصوصا بعد انضمام قيادة رابعة إلى القيادة الجماعية للحزب، في إشارة إلى فوزي لقجع. أكدت المنصوري أن القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة تمثل نموذجا جديدا في تدبير العمل الحزبي.
وأوضحت أن هذه الصيغة لم تنبثق، وفق تعبيرها، عن أزمة سياسية. كما جرت العادة في عدد من التجارب الحزبية السابقة، وإنما جاءت نتيجة لحظة من “الانسجام السياسي التام” داخل الحزب.
وأضافت المنصوري أن اعتماد القيادة الجماعية يأتي انسجاما مع التحولات التي يشهدها العالم، والتي تفرض، بحسبها، تغيير طرق تدبير الأحزاب السياسية. مشددة على أن حزب الأصالة والمعاصرة يرفض منطق “الزعيم الذي يصعد إلى كرسي الزعامة ويرفض النزول منه”.


