رد محمد مهدي بنسعيد، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، على التساؤلات التي أثيرت حول إمكانية أن يعوض فوزي لقجع فاطمة الزهراء المنصوري في إحدى المسؤوليات القيادية داخل الحزب. وذلك في ظل الحضور المتزايد للقجع في واجهة “البام” واقتراب موعد الانتخابات.
وأوضح بنسعيد، خلال مروره في برنامج “ساعة الصراحة” على القناة الثانية، أن حضور لقجع إلى جانب قيادات الحزب، ومن بينها فاطمة الزهراء المنصوري، لا يعني بالضرورة وجود توجه لتعويضها. مشددا على أن مثل هذه القرارات لا تحسم بناء على الحضور الإعلامي أو السياسي للأسماء.
وأشار بنسعيد إلى أن فوزي لقجع يتمتع بإقبال إعلامي قوي، وهو أمر مرتبط، حسب قوله، بكونه شخصية وطنية راكمت حضورا واسعا من خلال مساره الرياضي. وليس فقط بسبب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
متى يمكن حسم التغييرات داخل “البام”؟
وفي رده على سؤال حول إمكانية تغيير المسؤوليات القيادية داخل الحزب. أكد بنسعيد أن الأمر مرتبط بالمؤسسات الحزبية، وليس بقرار فردي.
وأوضح المتحدث أن المؤتمر الوطني والمجلس الوطني هما الإطاران اللذان يمكن من خلالهما مناقشة مثل هذه القضايا واتخاذ القرارات التنظيمية المرتبطة بقيادة الحزب.
وقال عضو القيادة الجماعية “للبام” إن المؤتمر الوطني العادي المقبل سيكون محطة أساسية في هذا السياق. بينما يشكل المجلس الوطني بدوره مؤسسة حزبية يمكن أن تناقش فيها القضايا التنظيمية والسياسية.
وبالتالي، لم يقدم بنسعيد فوزي لقجع باعتباره بديلا مقررا عن فاطمة الزهراء المنصوري. وإنما ترك مسألة توزيع المسؤوليات داخل الحزب للمؤسسات المختصة.
بنسعيد: لقجع يحتاج إلى حضور سياسي أوضح
وفي المقابل، تحدث بنسعيد عن الحاجة إلى تعزيز حضور لقجع السياسي والإعلامي. خصوصا بعد التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح أن لقجع أصبح، إلى جانب مسؤولياته الأخرى، فاعلا سياسيا داخل الحزب. وبالتالي فإن من المهم أن يوضح مواقفه وانتماءه السياسي للمغاربة، خصوصا مع اقتراب الانتخابات.
وكشف بنسعيد أن لقجع وعده بالتواصل مع الإعلاميين والحضور في لقاءات إعلامية. مؤكدا أن الحزب ينتظر منه تواصلا بصفته السياسية، إلى جانب صفته الحكومية ومساره الرياضي.
وأضاف المسؤول الحزبي أن «البام» يتجه عموما إلى تعزيز الحضور الإعلامي والرقمي لقياداته ومرشحيه. معتبرا أن التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي أصبح جزءا أساسيا من العمل السياسي والوصول إلى المواطنين.
وبذلك، أبقى بنسعيد الباب مفتوحا أمام التغييرات التي قد تعرفها هياكل الحزب. لكنه نفى بشكل غير مباشر أن يكون الحضور الحالي للقجع مؤشرا كافيا على تعويض المنصوري. مؤكدا أن الحسم يبقى من اختصاص المؤسسات التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة


