أكد فوزي لقجع، خلال لقاء بمدينة مراكش، أن المرحلة المقبلة تفرض الارتقاء بالنقاش السياسي من مستوى الشعارات إلى طرح حلول واقعية وقابلة للتنفيذ. من شأنها أن تنعكس بشكل مباشر على الظروف المعيشية للمواطنين.
وأوضح لقجع أن مختلف المقترحات المطروحة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي ينبغي أن تخضع للنقاش والتقييم. بعيدا عن المزايدات، مشددا على أن الفكرة الجدية تظل جديرة بالدراسة متى كانت تستند إلى معطيات واضحة وقابلة للتطبيق.
وفي هذا الإطار، تطرق إلى مقترح رفع الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم. معتبرا أن تحسين دخل الأجراء يظل هدفا مشروعا، غير أن تنزيل أي إجراء من هذا النوع يستوجب النظر في مدى قابليته للتنفيذ وتأثيره الفعلي على حياة المواطنين وعلى الاقتصاد الوطني.
وقال لقجع إن التحدي الأساسي يتمثل في بناء مغرب يوفر شروط العيش الكريم لمواطنيه. بالتوازي مع تحقيق مستويات أعلى من النمو الاقتصادي، وإيجاد أجوبة عملية لمعضلة البطالة، خاصة في صفوف الشباب.
كما شدد على أهمية مواصلة النقاش بشأن مختلف الأفكار والمقترحات المطروحة. بهدف الوصول إلى اختيارات وحلول أكثر نجاعة، بما يحقق المصلحة العامة ويستجيب لتطلعات المغاربة


