أوضحت دليلة لوديي وكيلة لائحة حزب التقدم والاشتراكية، بجهة الدار البيضاء-سطات أن “الإيكولوجية” ليست ترفا، ولا قضية ثانوية يمكن تأجيلها بالنسبة لحزبها.
وتابعت لوديي، في مرور لها على “سفيركم” أن حزب الكتاب، يعتبر أن الإيكولوجية توجد في صميم المشاكل، قائلة “عندما نتحدث عن الماء، نحن نتحدث أيضا عن حياة المواطن والفلاحة والأمن الغذائي”، “وعندما نتحدث عن تلوث الهواء نحن أيضا نتحدث عن صحة المواطنين وبشكل خاص كبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة”.
وأضافت في محاولة لتقريب ملف الإيكولوجية، من باقي القضايا المألوفة. أبرزت المتحدثة أن الحديث عن الجفاف وارتفاع درجة الحرارة على سبيل المثال، يجعلنا نتحدث أيضا عن القدرة الشرائية للمواطنين وفرص الشغل واستقرار العالم القروي.
وترى المتحدثة، أنه من غير الممكن، تأجيل ملف البيئة إلى حين حل مشاكل الشغل والصحة والتعليم. على اعتبار أنها “قضايا مترابطة”، وفق تقدير لوديي.
ولفتت وكيلة لائحة حزب “الكتاب” بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى أن الإيكولوجية هي جزء من مشروع العدالة الاجتماعية. مشيرة إلى أن الحزب يطالب بانتقال إيكولوجي عادل “لا يتحمل فيه المواطن وحده تكلفة التحمل البيئي، بل يجعل الدولة والجماعات الترابية والقطاع الاقتصادي شركاء في هذا التحول”.
وسجلت المتحدثة أن المغرب راكم “اختيارات مهمة” في مجال الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر. مشددة على أن المطلوب اليوم هو الانتقال من المبادرات والمشاريع الكبرى، إلى سياسات بأثر مباشر على الحياة اليومية للمواطن.
كما أبرزت الحاجة في هذا السياق، إلى “ماء آمن ومستدام، هواء نقي، نقل عمومي جيد، مدن أكثر خُضرة، تدبير أفضل للنفايات وحماية للمجالات الطبيعية”.


