كشف النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، صباح اليوم الخميس 17 شتنبر 2026، خلال ندوة صحفية عقدها بالرباط، عن ملاحظاته الأولية. المرتبطة بتفاصيل مرحلتي ما قبل الحملة وخلال الحملة الانتخابية.
وسجل النسيج تراجع الكتلة الانتخابية، حيث انخفضت إلى ما يتجاوز مليون و 700 ألف ناخب وناخبة. مشيرا إلى أن الكتلة انتقلت من 17 مليون و500 ألف و127 ناخبة. إلى 15 مليون و501 ألف و162 ناخب وناخبة.
كما لفت النسيج الجمعوي إلى تراجع الكتلة الناخبة من 18 إلى 24 سنة. من 8 إلى 4 في المائة. وتراجع فئة ما بين 25 و34 سنة من 19 في المائة إلى 15 في المائة. في الوقت الذي تنادي فيه جميع الهيئات بالمشاركة الشبابية.
النسيج الجمعوي، سجل أيضا انتشار التشهير المتبادل بين الأحزاب والمرشحين والمرشحات، مشيرا لتعرض الكثير من المسؤولين الحزبيين والبرلمانيين المرشحين حاليا للانتخابات. لموجة من التشهير.
وفي سياق مرتبط باحترام حرية التعبير بالموازاة مع الحملة الانتخابية. لفت النسيج الجمعوي إلى حالات “التضييق والاعتقالات التي طالت أعضاء حزب دعا إلى المقاطعة اثناء الحملة الانتخابية الرسمية” في إشارة لحزب النهج الديمقراطي.
ومن جانب آخر تحدث النسيج الجمعوي، في تقريره عن الادعاءات والادعاءات المضادة بشأن إعطاء أموال مقابل تقديم تزكيات.
وجدد النسيج تطلعه إلى أن تكون انتخابات 2026 مطبوعة بالشفافية والنزاهة والمصداقية، داعيا السلطات العمومية والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام والمواطنات والمواطنين إلى تيسير مهمة الملاحظات والملاحظين المعتمدين وتمكينهم من الولوج إلى المعلومة ومختلف محطات العملية الانتخابية.


