جسركم إلى الخبر

‏
قالت البرلمانية ومرشحة تحالف اليسار، فاطمة التامني، إن التحالف يخوض حملته الانتخابية في مواجهة خصوم سياسيين “مدججين بأصحاب الشكارة”. معتبرة أن المال والوسائل غير الديمقراطية تشكل احدى ابرز مظاهر هذه المنافسة.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي لتحالف اليسار بالحي الحسني في الدار البيضاء، مساء اليوم السبت 19 شتنبر الجاري. في إطار الحملة الانتخابية للتحالف.
‏
‏وأكدت التامني أن تحالف اليسار يدخل هذه المعركة “مسلحين بقيمنا ومبادئنا. وكل ما ندافع عنه من الحقوق الانسانية من كرامة وحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية”.
‏
كما تابعت التامني، أن التحالف يواجه خصوما “مدججين بأصحاب الشكارة، وبكل الوسائل اللاديمقراطية. والتي من شانها أن تمارس التضليل”.
‏
‏واتهمت التامني خصوم التحالف بممارسة التضليل والكذب على المواطنين والمواطنات. معتبرة أن ما تعيشه الساحة السياسية هو “قمة البؤس السياسي”.
‏
كما انتقلت البرلمانية الى انتقاد حصيلة الحكومة. معتبرة أن توجهها السياسي بدأ يتضح منذ بداية ولايتها. خاصة بعد سحب قانون الاثراء غير المشروع. معتبرة أن ذلك كان مؤشرا على طبيعة التوجه الحكومي، قبل أن تتوالى، بحسبها، “القوانين النكوصية والتراجعية”.
‏
‏وأضافت التامني أن التطورات اللاحقة أظهرت، من وجهة نظرها. أن التوجه الحقيقي للحكومة واحزابها هو “خدمة المصالح الخاصة”.
‏
و‏انتقدت مرشحة تحالف اليسار وضعية الخدمات الاجتماعية. حيث اعتبرت أن عهد الحكومة الحالية شهد مزيدا من التراجع في هذا المجال.
‏
‏وفي قطاع التعليم. قالت التامني إن المدرسة المغربية “ازدادت تدهورا تحت شعار اصلاح لا علاقة له بالريادة”.
‏
كما وجهت التامني انتقادات قوية الى السياسة المالية للحكومة. معتبرة أننا “عشنا خلال هذه الحكومة 5 قوانين مالية كلها كانت لصالح اللوبيات”.
‏
‏ولم تستثن التامني المؤسسة التشريعية من انتقاداتها. متحدثة عن برلمانيين قالت إنهم لا يحضرون جلسات البرلمان. ولا يظهرون، حسب تعبيرها، إلا عندما تكون هناك مادة تشريعية تمس مصالحهم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.