نفى فؤاد القادري، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، ما راج مؤخرا عبر مواقع إخبارية، حول دعمه لحزب التجمع الوطني للأحرار على حساب مرشحي حزب الاستقلال.
وقال القادري، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، إنه أخذ مسافة من جميع الأحزاب خلال استحقاقات ال23 شتنبر 2026. معبرا عن رفضه إقحام اسمه في ممارسات لا تتناسب مع قناعاته ومبادئه.
وتابع أن من يروج لهذه “الشائعات” وفق تعبيره يحاول تعليق عدم نجاح بعض مرشحي الاستقلال في الحصول على مقاعد برلمانية، على أشخاص آخرين. مشددا على أنه “مجرد عضو مجلس وطني بسيط لا تأثير الأشخاص ولا على المؤسسات”. كما أكد على التزامه بقرارات المؤسسة التي ينتمي إليها، والمتمثلة في المجلس الوطني للحزب. وعلى أنه يحضر المحطات التعليمية متى سمحت له ظروفه بذلك.
وعبر القادري في تتمة حديثه لـ”سفيركم” عن احتفاظه بحقه في مقاضاة مروجي “الأخبار الزائفة” وفق تعبيره. داعيا المروجين لها إلى “إظهار الحجة والدليل على صحتها”.
وكانت قد تداولت منابر إعلامية، عقب إعلان نتائج استحقاقات ال23 شتنبر 2026. أخبارا تتحدث عن وجود توجه داخل حزب الاستقلال لاتخاذ إجراءات في حق عدد من الأسماء، على خلفية ما نسب إليها من دعم مرشحين عن حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة. منها النعم ميارة، فؤاد القادري وزكرياء لحنين.
وحاولت “سفيركم” الاتصال بالنعم ميارة، رئيس الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، للتعليق على الموضوع غير أن هاتفه ظل مغلقا.








