دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى تنظيم أسبوع وطني احتجاجي دعما للمقاومة الفلسطينية. تزامنا مع الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى”. وذلك أيام 7 و8 و9 و10 و11 أكتوبر 2026. معلنة عن تنظيم وقفة وطنية أمام البرلمان بالرباط يوم الأربعاء 7 أكتوبر. إلى جانب فعاليات احتجاجية وتعبوية وندوات عبر فروعها بمختلف المناطق.
كما قالت السكرتارية الوطنية للجبهة، في بلاغ توصلت به “سفيركم”، إن هذه الفعاليات تروم تخليد ذكرى “طوفان الأقصى”، وتجديد دعم الشعب المغربي للمقاومة الفلسطينية، ورفض الاحتلال والتطبيع.
وفي هذا السياق، عبرت الجبهة عن احتجاجها ورفضها لبقاء الوفد المغربي خلال الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. في الوقت الذي انسحبت فيه وفود 77 دولة من القاعة احتجاجا على الخطاب.
كما استنكرت اجتماع الدول الأعضاء في اتفاقيات أبراهام، ومن ضمنها المغرب، المنعقد في نيويورك يوم 24 شتنبر. معتبرة أن اللقاء يأتي في سياق مواصلة توسيع مسار التطبيع مع إسرائيل.
وتوقفت الجبهة كذلك عند تصريحات وزير الخارجية ناصر بوريطة بشأن دور المغرب ضمن قوات الاستقرار. وخاصة ما تعلق منها بـ”محاربة التطرف”. معتبرة أنها تستهدف المقاومة الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بالقدس، أدانت الجبهة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى. وما قالت إنه اعتداء على هوية المسجد ومكانته. كما جددت دعمها للشعب الفلسطيني، وفي مقدمته سكان غزة، في مواجهة الحرب والحصار. وأكدت مساندتها للمقاومة الفلسطينية.
وعلى المستوى الوطني، نوهت الجبهة بما وصفته بالتجاوب الواسع لفروعها مع دعوتها إلى الاحتجاج على رفع مستوى العلاقات المغربية مع إسرائيل إلى مستوى السفارات. مشيرة إلى تنظيم 17 وقفة احتجاجية. ومعتبرة أن المشاركة فيها تعكس استمرار الحضور الشعبي في الشارع رفضا للتطبيع ودعما للقضية الفلسطينية.
في المقابل، استنكرت الجبهة منع وقفات احتجاجية في المضيق وتطوان وطنجة، ومحاصرة وقفة بمدينة أكادير، وما رافق ذلك، حسب البلاغ، من تضييق واعتقالات. مجددة تأكيدها على الحق في الاحتجاج السلمي والتعبير عن المواقف المناهضة للتطبيع.
كما ذكرت الرأي العام الوطني بموعد جلسة محاكمة 13 مناهضا للتطبيع، المقررة يوم 5 أكتوبر 2026 بالرباط. وجددت تضامنها معهم ورفضها لما وصفته بالتضييق على النشطاء المناهضين للتطبيع.
كما أكدت السكرتارية الوطنية، أن الحراك الشعبي المغربي المتواصل يجسد، وفق تقديرها، استمرار الموقف الشعبي الرافض للتطبيع والداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته. مشددة على أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في صدارة نضالات الشعب المغربي.


