بدأت رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء، أولى جولات المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة. باستقبال عدد من الأحزاب بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط. في مسار يرتقب أن يحدد ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة.
واستهلت المنصوري لقاءاتها بوفد حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ضم رئيس الحزب محمد شوكي، إلى جانب راشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد. فيما كان في استقبال الوفد من جانب حزب الأصالة والمعاصرة عدد من قيادات الحزب، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن.
كما عقدت رئيسة الحكومة المعينة لقاء مع قيادات حزب الاستقلال، بحضور أمينه العام نزار بركة. مرفوقا بمحمد ولد الرشيد، وعبد الصمد قيوح وعبد الجبار الراشدي.
وتتواصل المشاورات، مساء اليوم، بسلسلة من اللقاءات التي تجمع المنصوري بثلاثة أحزاب أخرى، وفق برنامج محدد سلفا، حيث تستقبل حزب الحركة الشعبية، يليه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن تختتم لقاءات اليوم باستقبال حزب التقدم والاشتراكية.
وتجرى هذه اللقاءات بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط. والذي تحول منذ صباح اليوم إلى نقطة انطلاق للمشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة.
وتأتي هذه التحركات السياسية غداة تعيين المنصوري من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها. عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر.
ومن المنتظر أن تتواصل المشاورات خلال الأيام المقبلة مع باقي الأحزاب السياسية. في أفق بلورة صيغة الأغلبية الحكومية وتحديد ملامح التركيبة التي ستقود المرحلة الحكومية المقبلة.


