استدعت شرطة تويست، التابعة لإقليم جرادة، البشير لطرش، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، للمثول أمامها على خلفية شكاية تقدم بها رئيس جماعة “تويست”.
ويشغل لطرش، إلى جانب عضويته في المكتب الوطني للنقابة، مهمة الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بجرادة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
وفي تعليق على هذا الاستدعاء، قال لطرش إنه توصل باستدعاء من الشرطة من أجل “المثول أمامها عاجلا”، موضحا أن الاستدعاء جاء بسبب “شكاية جديدة” تقدم بها رئيس جماعة “تويست”.
وأضاف لطرش، في تصريح لجريدة “سفيركم”، أن المعطيات المتوفرة لديه حاليا بشأن موضوع الشكاية تظل محدودة، قائلا: “ليست لدي معطيات كافية حول تفاصيل الاستدعاء، في انتظار المثول أمام الشرطة”.
وربط القيادي النقابي هذا الاستدعاء، بحسب روايته، برغبة الرئيس في التضييق على العمل النقابي. مذكرا بأن هذه ليست الشكاية الأولى التي يتقدم بها الرئيس.
وأوضح لطرش أنه سبق له أن تقدم بشكاية ضد الرئيس. موضحا: “إلا أنها حفظت، دون أن أعرف عنها شيئا، بعد أن صدمني بسيارته”.
وتابع لطرش: “اليوم هذا الرئيس يريد التضييق على عملنا النقابي. ويريد نقابات لا تفعل شيئا ولا تدافع عن مصالح الشغيلة ولا تناضل ضد الفساد”.
وتأتي هذه التطورات في سياق سبق أن واجه فيه لطرش متابعة قضائية. إذ أوضح أنه صدر في حقه حكم ابتدائي بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم. مشيرا إلى أنه لم يتم تبليغه بالحكم.
وأفاد لطرش بأن القضية التي حكم بسببها مرتبطة بتدوينة نشرها على موقع “فايسبوك”. طالب من خلالها بفتح تحقيق بشأن ما قال إنها شكوك حول صدقية سندات طلب صادرة عن الجماعة. قبل أن تتم متابعته بتهم تتعلق بالسب والشتم.


