أفرجت السلطات الجزائرية، أمس الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، عن دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة، وسلمتهم إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي “زوج بغال” (وجدة–مغنية).
وبلغ عدد المفرج عنهم 33 شخصا، بينهم قاصر واحد، تسلمته أسرته من لدن الجهات المختصة، وفق ما أعلنت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة.
وينحدر أغلب الشباب المفرج عنهم من منطقة القصر الكبير، فيما تتحدر باقي الحالات من الناظور وسطات ووجدة وفاس وبركان وتاونات والدار البيضاء وتازة والراشيدية وتنغير وتطوان وجرادة.
وكانت عائلات المفرج عنهم، وخاصة أمهاتهم، في استقبال أبنائهن، سواء بساحة البريد بمدينة وجدة أو عبر قنوات التواصل مع الجهات المعنية.
وقالت الجمعية، ضمن بلاغ، إنها “لازالت تتابع العديد من الملفات في الموضوع ذاته، سواء المعتقلين أو المفقودين والمتوفين”.
وأوضحت أن تدخلاتها تشمل ايضا “متابعة مجريات المحاكمات، أو تحديد وبعث الوثائق المطلوبة لتحديد هوياتهم وصلة القرابة بذويهم”.
وأشارت الجمعية إلى أن هذه المتابعة تشمل ايضا ملفات المتوفين، ومن بينهم الشاب الراحل ياسين دزاز.
وفي السياق ذاته، قالت الجمعية إنها “تتابع بقلق بالغ ايضا ملفات العديد من المحتجزين والموقوفين بليبيا”.
وأكدت الجمعية أن عدد الأسر التي تتواصل معها بشأن هذه الملفات ارتفع، موضحة أنه “بعد تنظيم فعاليات برنامج مواكبة ومؤازرة تضاعفت أعداد الأسر التي تتواصل مع الجمعية بخصوص هذه الملفات”.
وتواصل الجمعية، وفق البلاغ، استقبال طلبات التدخل المرتبطة بملفات الشباب المغاربة الموقوفين والمفقودين والمتوفين، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بكل حالة.


