أكد أمين عام الحركة الشعبية، محمد أوزين، أن حزبه “لم يتلق أي عرض” من رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، لحدود الساعة.
وقال أوزين، ضمن تصريح لجريدة “سفيركم”، “لحد الساعة لم يتم تحديد موعد للقاء الثالث، في انتظار اتصال رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري”.
وأوضح أمين عام “السنبلة” أن اللقاء الثاني مع المنصوري خصص لمناقشة مبدأ مشاركة الحزب في الحكومة. دون أن يتم خلاله تقديم أي عرض بخصوص الحقائب الوزارية.
وأفاد أوزين أن حزبه ينتظر عقد اللقاء الثالث مع رئيسة الحكومة المعينة، “من أجل الانتقال إلى مناقشة تفاصيل المشاركة”. والحسم في طبيعة الحقائب التي يمكن أن تسند إلى الحركة الشعبية.
وتأتي تصريحات أوزين في وقت دخلت فيه مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة مرحلة جديدة. بعد انتقال النقاش بين عدد من الأحزاب من مبدأ المشاركة إلى تفاصيل توزيع الحقائب الوزارية ونوعية القطاعات الحكومية.
وكانت المنصوري قد عقدت، ضمن سلسلة المشاورات، لقاءات مع قادة الأحزاب المعنية بالمشاركة في الحكومة المقبلة. من بينها حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
وبحسب معطيات حصل عليها موقع “سفيركم” حول سير المفاوضات، يرتقب أن تلتقي المنصوري اليوم الخميس، كلا من الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بن عبد الله. في إطار استكمال مشاورات تشكيل الأغلبية.
ومن المرتقب أن تشكل اللقاءات المقبلة محطة للانتقال إلى مناقشة عدد المقاعد الوزارية ونوعية الحقائب. في وقت لم يحسم فيه بعد بشكل نهائي في مشاركة جميع الأحزاب التي دخلت دائرة المشاورات.
ويظل موقف الحركة الشعبية مرتبطا بنتائج اللقاء الثالث مع المنصوري. خصوصا أن الحزب يقول إنه لم يتلق إلى حدود الساعة أي عرض رسمي بشأن الحقائب، في انتظار أن تتضح طبيعة المشاركة خلال المرحلة المقبلة.


