توفيت تلميذة تبلغ من العمر 18 سنة، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة آسفي، متأثرة بمضاعفات صحية خطيرة مرتبطة بداء الدفتيريا.
وتنحدر التلميذة الراحلة من منطقة اجدور بإقليم اليوسفية وكانت تتابع دراستها بمستوى البكالوريا بثانوية إبن رشد، حيث ظهرت عليها أعراض المرض قبل نقلها إلى المستشفى الإقليمي بآسفي لتلقي العلاجات اللازمة. غير أن وضعها الصحي شهد تدهورا انتهى بوفاتها.
وفي سياق التدابير الصحية المرتبطة بهذه الحالة، يرتقب أن تباشر الأطقم الصحية المختصة عملية تلقيح لفائدة التلاميذ الذين خالطوا الراحلة. بهدف الحد من مخاطر انتقال العدوى وتعزيز الإجراءات الوقائية داخل الوسط المدرسي.
ويعد داء الدفتيريا، المعروف أيضا بالخناق، مرضا معديا تسببه بكتيريا يمكن أن تنتقل عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال المخالطة القريبة لشخص مصاب. وقد يتسبب المرض في مضاعفات خطيرة. خصوصا عندما يؤثر على الجهاز التنفسي. كما يمكن أن ينتج عنه انسداد في مجرى الهواء أو مضاعفات تمس أعضاء أخرى من الجسم.
وتكتسي التدابير الوقائية، وفي مقدمتها التلقيح، أهمية خاصة في الحد من انتشار هذا المرض. إلى جانب تحديد المخالطين ومتابعة وضعهم الصحي وفق البروتوكولات المعتمدة من طرف المصالح الصحية المختصة.
ولم تتوفر، ضمن المعطيات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن ظروف ظهور الحالة أو ما إذا كانت قد سجلت إصابات أخرى في صفوف التلاميذ المخالطين. كما لم تعلن معطيات بشأن الوضع الوبائي بالمنطقة.
وتعيد هذه الوفاة تسليط الضوء على أهمية اليقظة الصحية داخل المؤسسات التعليمية، وضرورة التعامل السريع مع الأعراض المشتبه فيها. مع الحرص على استكمال التلقيح وفق البرنامج الوطني المعتمد. باعتباره من الوسائل الأساسية للوقاية من الأمراض المعدية التي يمكن أن تشكل خطرا على صحة الأطفال واليافعين.
خديجة اسويس


