أفادت صحيفة La Razón الإسبانية بأن دوريات تابعة للبحرية الملكية المغربية تدخلت لاعتراض وإبعاد عدد من قوارب الصيد. التي كانت موجودة في مناطق محاذية لساحل شبه جزيرة الكويرة بالصحراء. وذلك وفق ما أوردته الصحيفة في تقرير نشرته مساء الأحد 25 أكتوبر 2026.
وقالت الصحيفة إن المعطيات المتداولة تشير إلى أن القوارب مرتبطة بصيادين موريتانيين وسنغاليين. وأنها كانت تعمل في المنطقة دون تراخيص للصيد، ما دفع إلى تدخل الدوريات البحرية المغربية من أجل ردعها وإخراجها من المنطقة.
وبحسب La Razón، فقد رافقت هذه الروايات تسجيلات مصورة متداولة، فيما تحدثت بعض التقارير عن وقوع احتكاكات بحرية أدت، وفق الرواية المتداولة. إلى غرق عدد من قوارب الصيد بعد اصطدامها بدوريات عسكرية مغربية.
غياب تأكيد رسمي بشأن تفاصيل الواقعة
ورغم تداول هذه المعطيات، شددت الصحيفة الإسبانية على أن تفاصيل الحادث. بما فيها ما يتعلق بغرق القوارب وحجم الخسائر، لم تحظ بتأكيد رسمي مستقل حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المعلومات المتداولة تستند إلى منصات على مواقع التواصل ومنصات اعلامية موريتانية. مشيرة إلى عدم توفر معلومات رسمية مفصلة بشأن ملابسات التدخل البحري أو الخسائر المحتملة.
ويأتي تداول هذه المعطيات في سياق حساس يرتبط بالمياه المحاذية للكويرة والمجال البحري جنوب المملكة. فيما يبقى تحديد طبيعة الواقعة وحجمها رهينا بصدور معطيات رسمية أو مصادر مستقلة يمكنها التحقق من تفاصيلها.


