الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
جسركم إلى الخبر

نفى عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، توصل الحزب بأي معطيات رسمية تؤكد مغادرة، الرئيس السابق لـ”الحمامة”، عزيز أخنوش، أو اعتزاله العمل السياسي، في وقت وجه فيه انتقادات إلى حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، حليفيه في الحكومة السابقة. متهما إياهما بـ”الخيانة السياسية الواضحة” خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، بسبب تخليهما عن الدفاع عن حصيلة الحكومة السابقة التي شاركا في تدبيرها.

وقال أوجار، خلال مشاركته مساء أمس الثلاثاء في برنامج “نقطة إلى السطر” الذي بثته القناة الأولى، إن الأخبار المتعلقة باستقالة أخنوش من الحزب أو ابتعاده عن العمل السياسي لا تتجاوز ما تداولته وسائل الإعلام.

وأوضح القيادي التجمعي أن قرار الاستمرار في العمل السياسي أو الابتعاد عنه يظل “شأنا شخصيا” لأخنوش، مشيدا بما وصفه بـ”الدور الذي اضطلع به في بناء الحزب وتطوير تنظيمه”.

وأشار أوجار إلى أن المؤتمر الوطني المرتقب في يناير 2027 سيشكل مناسبة لمناقشة مستقبل الحزب وقيادته وفتح المجال أمام نخب جديدة.

وفي سياق حديثه عن انتقال التجمع الوطني للأحرار إلى المعارضة، اتهم أوجار حليفيه السابقين، الأصالة والمعاصرة والاستقلال، بالتخلي عن الدفاع عن الحصيلة الحكومية المشتركة خلال الحملة الانتخابية. معتبرا أن الحزب الذي ينتمي إليه ظل وفيا للتحالف إلى آخر لحظة.

وقال أوجار إن ما جرى شكل “خيانة سياسية واضحة للشريكين في الحكومة”، بسبب انتقال الحزبين من المشاركة في تدبير التجربة الحكومية إلى مهاجمتها.

واعتبر المتحدث أن التنافس على رئاسة الحكومة وتصدر الانتخابات حق مشروع للأحزاب، لكنه شدد على أن ذلك لا يبرر التخلي عن مقتضيات الوفاء السياسي واللياقة في التعامل بين الشركاء.

شاركها.

التعليقات مغلقة.