اتهم لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الحكومات السابقة التي قادها الاشتراكيون، والإسلاميون، بالفشل في تفعيل مشروع الدولة الاجتماعية.
وتابع في كلمة له خلال لقاء جهوي نظمته منظمة الشبيبة التجمعية بجهة الشرق، يوم أمس السبت 20 يوليوز 2025، حول موضوع “شباب جهة الشرق والدولة الاجتماعية.. انخراط مسؤول ونظرة تفاؤلية”، أن تبني حكومات سابقة للاشتراكية والشيوعية لم ينعكس على أفعالها ولم نرى أي توجه اشتراكي قائلا “بالعكس باعوا مؤسسات البلاد واتجهوا نحو الخوصصة”.
وأضاف أن الإسلاميين لم يغلقوا “حانات” ولم يمنعوا المهرجانات التي كانوا ضدها، لأن البلد فيها توازن وفيها الملك وإمارة المؤمنين وِفقا لتعبير السعدي.
رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، قال إنه يحتفظ لليسار بصورة إيجابية في مرحلة معينة، قبل أن يتهم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بالركوب على قضايا احتجاجات قبائل “ايت بوكماز” والتحريض ضد الحكومة قائلا “بئس السياسة إن كانت هكذا”.
وكان بنعبد الله، قد أكد خلال لقاء جمعه بساكنة ايت بوكماز، الخميس المنصرم، أن حزبه ملتزم بالترافع الجاد عن مطالب الساكنة داخل البرلمان، وعبر القنوات الوزارية والمؤسساتية المعنية، من أجل النهوض بأوضاع المنطقة وتحقيق التنمية المستدامة.
السعدي أكد أن الخطاب السياسي لهؤلاء في إشارة لخصوم حزبه سياسيا، “مبني على الشخصنة”، متابعا أن جميع المتدخلين في لقاء حزبه لم يسيؤو لأي شخص لأن هذه هي تربيتهم، بينما الآخرون يربون “الناس ديالهم” على السب والشتم والكراهية، وِفقا لتعبيره.
وفي رده على تصريحات بنكيران في حق الحكومة، أورد أنه استعمل “مصطلحات بئيسة لا تليق بمن كان رئيس حكومة بلدنا”، مسترسلا “أشفق على المنتمين لحزبه، لكننا دافعنا في حزب التجمع الوطني للأحرار ولازلنا ندافع على أن يبقى هذا الحزب”، في إشارة للبيجيدي.
وتحدث تجمعيون في ذات اللقاء عن وفاء الحكومة الحالية بوعودها رغم الظرفية الصعبة، التي عرفها المغرب خلال ولايتها.

