عرفت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره النيجيري، مساء أمس الجمعة 5 شتنبر 2025، وعلى الرغم من حسن تنظيم عملية ولوج الجماهير إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط قبل انطلاق المواجهة، بعض الانفلاتات والسلوكيات غير المقبولة التي لا تخدم صورة الرياضة الوطنية.
البداية كانت مع ارتباك واضح في التنسيق بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والأمن الوطني، بعدما تم توقيف الحافلات التي تقل الصحافيين عند المدخل الرئيسي للملعب من طرف رجال الأمن، قبل أن يتم السماح لها بالمرور بعد بضع دقائق من التشاور والتنسيق.
فيما شهدت أرضية الملعب بعد صافرة النهاية، اقتحام بعض الجماهير التي حاولت الاحتفال والتقاط صور تذكارية، في وقت عجز فيه المكلفون بالتنظيم عن منع هذه التصرفات التي تسيء إلى صورة الملاعب المغربية، خاصة في مناسبة بحجم هذه المواجهة الدولية.
وتميزت مرحلة الخروج من الملعب بارتباك وفوضى كبيرين، حيث تم فتح باب واحد فقط أمام الجماهير، وهو ما تسبب في اكتظاظ شديد وحالة من الهلع في صفوف المشجعين، زاد من حدتها وجود قنطرة وحيدة لعبور الآلاف، الأمر الذي شكل خطرا على سلامة الحاضرين.
ويُشار إلى أن هذه المباراة هي الأولى التي تُجرى على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد إعادة افتتاحه في حلته الجديدة، حيث حضرها جمهور غفير عبر عن إعجابه بالمعلمة الرياضية الجديدة، رغم الملاحظات التنظيمية التي وجب تداركها مستقبلا لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد.

