يرتقب أن يعيد المستشارون اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، انتخاب رؤساء كل من لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، ولجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية. في واحدة من آثار انتخابات “النواب”.
وتأتي إعادة انتخاب رؤساء اللجان بمجلس المستشارين عقب تقديم كل من بوبكر أعبيد، الذي كان يمثل الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية على رأس لجنة العدل والتشريع. وعبد الرحمان ابليلة الذي كان يترأس لجنة الداخلية باسم الأحرار، لاستقالتهما. عقب ما أفرزته نتائج استحقاقات ال23 شتنبر 2026 من تغيير لتموقعات الأحزاب بالمؤسسة التشريعية.
تبادل للأدوار
ووفقا لمصادر “سفيركم” فإن إعادة انتخاب رئيسي اللجنتين سيكون بشكل توافقي بين الفريق الاشتراكي الذي تخلى عن المعارضة وفريق التجمع الوطني للأحرار الذي سُحبت منه الأغلبية كنوع من تبادل الأدوار.
كما يرتقب وفقا لذات المصادر، أن ينتقل الأحرار إلى رئاسة لجنة العدا والتشريع، بحكم تواجدهم بالمعارضة، فيما يرتقب أن تؤول رئاسة لجنة الداخلية والجماعات الترابية للاتحاد الاشتراكي.
وبحسب ما تنص عليه المادة 99 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، فإن المجلس ينتخب رؤساء اللجان الدائمة عن طريق الاقتراع السري في مستهل الفترة النيابية، ثم عند انتهاء منتصف الولاية التشريعية للمجلس. تخصص للمعارضة البرلمانية، رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان.
كما يمكن لأعضاء المجلس، وفقا لذات النص، الترشح لرئاسة اللجان الدائمة، باستثناء اللجنة المخصص للمعارضة، التي يقتصر حق الترشح لها على مستشارات ومستشارين ينتمون لمكونات المعارضة بالمجلس.
وفي سياق منفصل، كان قد انتخب “النواب” في بداية الدورة التشريعية الحالية، محمد غياث، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، رئيسا للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات.


