Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » التفاصيل الكاملة لـ”عملية إيتيرنا”.. الموساد وتسجيلات القمة العربية مقابل رأس بن بركة

التفاصيل الكاملة لـ”عملية إيتيرنا”.. الموساد وتسجيلات القمة العربية مقابل رأس بن بركة

دنيا بنلعمدنيا بنلعم25 أكتوبر، 2025 | 17:54
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

لقاء في الشانزليزيه

حدث كل شيء مصادفة. في أحد أيام الأربعاء من نوفمبر عام 1965، التقى رجلان في جادة الشانزليزيه بباريس، وجلسا في مقهى يتحدثان كما لو كانا صديقين قديمين. الأول هو أحمد الدليمي، المدير العام المساعد للأمن الوطني المغربي، والثاني عميل للموساد الإسرائيلي مقيم في باريس.

كانت تلك الجلسة تبدو عادية، لولا أن الدليمي كان يحمل على كتفيه سرًّا ثقيلاً عاشه قبل ساعات قليلة فقط. عند الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، توجه إلى ضاحية باريسية نحو عقار يُحتجز فيه المهدي بن بركة، المعارض المغربي الأبرز في تلك المرحلة. طرد حرّاس المكان — وهم من المجرمين المتعاونين عرضيًا مع الاستخبارات الفرنسية — ثم بعد استجواب صوري، جرّ أسيره إلى الحمّام، وغمس رأسه في حوض ماء حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.


وخلال حديثه مع العميل الإسرائيلي، أشار الدليمي إلى أداة الجريمة: يده.

عميل الموساد يستمع… والتاريخ يسجل

تابع العميل الإسرائيلي القصة بانتباه بالغ. لاحقًا، حرّر تقريرًا مفصلًا عن اعتراف الدليمي، وأصبح ذلك التقرير من الوثائق التي جمعها الصحفيان ستيفن سميث ورونين بيرغمان في كتابهما التحقيقي «قضية بن بركة.. نهاية الأسرار».


الوثائق تكشف ما سمّاه الكاتبان «أكبر فضيحة في الجمهورية الخامسة»: اختفاء المهدي بن بركة في قلب باريس يوم 29 أكتوبر 1965، وتحول الحادث إلى قضية دولة هزّت ثلاث عواصم: الرباط، باريس، وتل أبيب.

ثلاث دول وجريمة واحدة

من الذي اغتال العدو اللدود للملك الحسن الثاني؟ الرجل الذي لُقب بـ«السيد دينامو» لحركات العالم الثالث الثورية في ستينيات القرن الماضي؟
في تحقيق من نحو خمسمئة صفحة، يُظهر الصحفيان أن ما جرى لم يكن جريمة فردية، بل «جريمة دول»:
• المغرب نفّذ العملية بأمر من أعلى سلطة؛
• إسرائيل سهّلتها عبر عملية سرية تحمل اسم «إيتيرنا»؛
• وفرنسا تواطأت بصمتها وتغطيتها.

الشرطة الديغولية، من العميل بيير لامارشون إلى رئيس الوزراء والرئيس المستقبلي جورج بومبيدو، مرورًا بمدير الشرطة موريس بابون ووزير الداخلية روجيه فري، كانت على علم بعملية الاختطاف التي جرت على أراضيها.

عندما لجأ المغرب إلى إسرائيل

في خريف عام 1964، وبعد أن امتنعت فرنسا عن تقديم المساعدة التي طلبها المغرب، لجأ الملك الحسن الثاني إلى إسرائيل. في تلك الفترة، كانت العلاقات السرية بين الرباط وتل أبيب في أوجها، نتيجة التعاون في تنظيم هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل.
وخلال زيارة لرئيس الموساد مائير عميت إلى المغرب، استُقبل من طرف الملك، والتقى مرارًا بكل من الجنرال محمد أوفقير، وزير الداخلية، ونائبه أحمد الدليمي.

القرار: تصفية بن بركة

كان بن بركة يعيش متخفيًا ويُدرك أنه مهدد. في أبريل 1965، استدعى الدليمي عميلين إسرائيليين وأبلغهما بالهدف المباشر: «قتل الرجل».
في تل أبيب، تردد مائير عميت في البداية. كان حريصًا على استمرار التعاون مع المغرب، لكنه لم يرغب في أن يتورط جهازه في اغتيال سياسي. اكتفى بتحديد موقع بن بركة في القاهرة — وهي معلومة لم تُستخدم حينها — ثم ندم لاحقًا على مشاركته الجزئية.

تسجيلات القمة العربية… الثمن المقابل

رغم الإخفاقات، ظل المغرب مصممًا على تصفية خصمه، وحاول استدراج الموساد إلى العملية. وفي سبتمبر 1965، عُقدت في الدار البيضاء قمة جامعة الدول العربية، حيث ناقش القادة العرب في جلسات مغلقة إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إسرائيل. لكن كانت هناك ميكروفونات مزروعة بعناية في القاعات.
سُجلت المحادثات كاملة، وسلّم المغرب تلك التسجيلات لإسرائيل. وقد وصف رئيس الموساد لاحقًا تلك العملية بأنها «واحدة من أرفع إنجازات الاستخبارات الإسرائيلية».
غير أن الحصول على الأشرطة كان له ثمن: المشاركة في تصفية بن بركة.
كما لخّص الصحفيان: «بيدٍ، يمنح المغاربة التسجيلات للإسرائيليين، وبالأخرى يطلبون رأس بن بركة.»

شبكة الخطف في باريس

في ربيع 1965، استقطب عميل مغربي في باريس الصحافي اليساري فيليب بيرنييه، وهو صديق قديم لبن بركة، وأقنعه بخطة تستدرجه إلى مشروع فيلم سينمائي. شارك في المشروع المنتج جورج فيغون، وهو شاب ثري خرج حديثًا من السجن وأصبح من رواد حي سان جرمان دي بري وصديق الكاتبة مارغريت دوراس.
كوّن فيغون شبكة من النصابين والمرتزقة، من بينهم أنطوان لوبيز، الموظف في “إير فرانس” والمتعاون مع جهاز الاستخبارات الفرنسي الخارجي (SDECE)، سلف جهاز DGSE الحالي.

الطريق إلى الخطف

تكررت إخفاقات العصابة، إلى أن اقترح رئيس الموساد على المغاربة أن «يعملوا بالعبرية»، أي أن يتولى الإسرائيليون كل شيء من التخطيط إلى التنفيذ.
في 3 أكتوبر 1965، تسلّم مائير عميت التسجيلات المنتظرة للقمة العربية، لكن الإسرائيليين حاولوا التراجع عن المشاركة. غير أن المجرمين الفرنسيين سبقوا الجميع في التحرك.
في 29 أكتوبر، زعم أنطوان لوبيز أن بن بركة مدعو إلى غداء مع المخرج جورج فرانجو في مطعم “ليب”. سلسلة الأكاذيب هذه مكّنته من تجنيد عناصر شرطة حقيقيين لاعتقال المعارض المغربي في جادة سان جرمان.
لم يُبدِ بن بركة قلقًا عندما رأى بطاقاتهم الرسمية، ظنًّا منه أنه متجه إلى لقاء سياسي مهم، ربما حتى مع الجنرال ديغول.

من باريس إلى الموت

من كشك هاتف في مطار أورلي، اتصل لوبيز بأوفقير والدليمي قائلًا: «تعالوا بطائرة عسكرية».


وصل المسؤولان المغربيان إلى فيلا في منطقة إيسون حيث كان يُحتجز بن بركة. عند رؤيتهما، أصيب الأسير بالذعر. بعد لحظات، وصل أوفقير، تناول خنجرًا مغربيًا معلقًا على الجدار، وطعن الضحية في العنق والصدر.
لكن أصحاب المنزل رفضوا وجود الجثة، فقرر المغاربة نقلها. استعانوا بالإسرائيليين الذين زودوهم بـ«عدة جريمة كاملة»: أسلحة، سموم، معاول، مصابيح، كماشات، وصودا كاوية لإذابة الجسد.
وفي ليلة الثالث من نوفمبر، قام أحمد الدليمي بقتل بن بركة نهائيًا، ودفنه في غابة بإقليم إيسون قرب باريس، على بعد 15 كيلومترًا تقريبًا.

من فضيحة إلى قضية دولة

أثار اختفاء بن بركة صدمة مدوية. تحوّلت الفضيحة إلى أزمة دبلوماسية بين المغرب وفرنسا.
غاضبًا، أمر الجنرال ديغول بحل الفرقة الخاصة المعنية بالشؤون الاجتماعية، وأقال مدير جهاز SDECE، ووضع الجهاز تحت سلطة وزارة القوات المسلحة، كما هو الحال اليوم مع DGSE.
كما قرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، متهمًا إياه بالمسؤولية المباشرة عن الجريمة، لتجنب إحراج حكومته أو معاقبة رجاله المقربين، وعلى رأسهم بومبيدو.

ارتدادات في تل أبيب

في إسرائيل، تسببت القضية بأزمة داخلية. كان حزب العمل بقيادة غولدا مئير على حافة الانهيار، وأرسل رئيس الموساد السابق رسالة إلى رئيس الوزراء ليفي إشكول يعترف فيها بتورطه في «عملية اغتيال سياسية في باريس».
وجد مائير عميت نفسه في موقف صعب، فكتب مذكرة أشبه بوصية لتبرير أفعاله. وفي النهاية، انتصرت مصلحة الدولة على الاعتبارات الأخلاقية. أما الصحفيون الذين اقتربوا من الملف، فقد حوكموا وسُجنوا — في سابقة هي الأولى في تاريخ الإعلام الإسرائيلي.

بعد ستين عامًا… نهاية الأسرار

احتاج العالم إلى ثلاثين عامًا قبل أن تظهر أولى الشهادات الإسرائيلية، لكنها كانت مجتزأة. واستغرق ستين عامًا قبل أن يكشف الصحفيان ستيفن سميث ورونين بيرغمان القصة كاملة، بأسماء أبطالها ومراحلها.


في اليوم التالي للجريمة، حضر أوفقير والدليمي استقبالًا رسميًا في وزارة الداخلية الفرنسية، ثم عشاءً في فيلا «سعيد» بشارع فوش.
عندما سأل السفير الفرنسي في المغرب الجنرال أوفقير بقلق: «هل صحيح أننا انتشلنا الجثة؟» أجابه الوزير بابتسامة باردة:
«من المؤكد أننا لم ننتشل جثة المهدي بن بركة. يمكنك أن تنام مطمئنًا.

Shortened URL
https://safircom.com/b940
أوفقير اغتيال التفاصيل الكاملة الدليمي بن بركة سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

أحمد عبادي: الحوار بين الأديان ضرورة وظيفية لمواجهة التحولات العالمية

الجم: لم أستغل تعاطف الجمهور سوى من أجل المسرح

استقالة أحمد فطري من حزب الوحدة والديمقراطية بعد فشل الاندماج مع العدالة والتنمية

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

أحمد عبادي: الحوار بين الأديان ضرورة وظيفية لمواجهة التحولات العالمية

30 أبريل، 2026 | 22:00

الجم: لم أستغل تعاطف الجمهور سوى من أجل المسرح

30 أبريل، 2026 | 21:34

استقالة أحمد فطري من حزب الوحدة والديمقراطية بعد فشل الاندماج مع العدالة والتنمية

30 أبريل، 2026 | 21:00

بوجدة.. “النزاهة والوقاية من الفساد” تدخل مدرجات الجامعة

30 أبريل، 2026 | 20:30

الدار البيضاء تحتضن اليوم الوطني للسيراميك

30 أبريل، 2026 | 20:00

الحكومة توضح حقيقة قانون منح الجنسية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة

30 أبريل، 2026 | 19:30

قيادة الاشتراكي الموحد تطوي صفحة الحروني وتقرر طرده من الحزب

30 أبريل، 2026 | 19:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter