أعلنت صحف كينية متخصصة في الشأن الرياضي، يوم أمس، أن ملعب “رايلا أودينجا” بلغ مرحلة متقدمة من الجاهزية لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2027، مشيرة إلى أن كينيا تعتمد المعايير نفسها التي اعتمدها المغرب خلال استضافته للبطولة القارية الأخيرة.
وأوضح خبر نشرته كل من صحيفة “Pulse Sport” و”Capital Sport” الإلكترونيتين، أن الحكومة الكينية أكدت أن أشغال تشييد الملعب تجاوزت نسبة 80 في المائة، في إطار ما وصفته بـ “أكبر مشروع للبنية التحتية الرياضية” تشهده البلاد منذ الاستقلال، وذلك ضمن استعداداتها لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2027 إلى جانب كل من أوغندا وتنزانيا.
وأبرزت المصادر ذاتها أن ملعب “رايلا أودينجا”، يتسع لـ60 ألف متفرج، يعد الملعب الرئيسي للبطولة، ويضم سقفا عصريا، وجناحا رئاسيا، و52 مقصورة فاخرة، كما صمم لاحتضان مباريات كرة القدم والركبي.
ونقل الموقعان عن الكاتب الرئيسي بوزارة الرياضة، إليجاه موانغي، قوله إن وتيرة الإنجاز الحالية تشكل “ضمانة كافية” لاحترام الآجال المحددة، مبرزا أن بلاده “تسير وفق المعايير التي اعتمدها المغرب”، والتي وصفها بالنموذج المرجعي لتنظيم البطولة الإفريقية.
وأضاف المسؤول الكيني أن ملعب “نيايو” الوطني سيخضع بدوره لأشغال تأهيل تشمل إضافة مظلة جديدة، إلى جانب استكمال تجهيز عدد من الملاعب الأخرى، ضمن برنامج يشمل الاشتغال على 21 ملعبا عبر مختلف المقاطعات، لتوفير فضاءات للتدريب والمنافسات.
وأشار موانغي إلى أن تنظيم تظاهرة بحجم كأس إفريقيا للأمم يتطلب تنسيقا بين مختلف القطاعات الحكومية، لا سيما في مجالات الأمن، والنقل، والبنية الطرقية، والماء، والطاقة، والاتصالات.
وخلال زيارة تفقدية مشتركة، استعرض مسؤولون من وزارات الرياضة والدفاع والداخلية والاتصالات تقدم الأشغال داخل الملعب ومحيطه، حيث أكد الكاتب الرئيسي بوزارة الدفاع، باتريك ماريرو، أن “معظم الأشغال الأساسية قد أُنجزت”، وأن ما تبقى يمكن إنجازه في فترة قصيرة.
وذكر الموقعان أنه من المتوقع أن تستقبل كينيا وفود تفتيش من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة لتقييم جاهزية البنيات التحتية، قبل موعد البطولة.

