شهد إقليم تزنيت والنواحي خلال الأيام القليلة الأخيرة، تسجيل حالات مصابة بمرض ’’اللشمانيا’’ المعدي، في صفوف التلاميذ المتمدرسين في مؤسسات التعليم العمومي، مما دفع عدد من الفعاليات المدنية والسياسية، إلى دق ناقوس الخطر لما يشكله الموضوع من تهديد للصحة النفسية والجسدية للمواطنين بالمنطقة.
وفي سياق متصل، وجهت النائبة البرلمانية، خديجة أروهال، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت طالب، بخصوص التدابير المتخذة بخصوص الحالات المسجلة المصابة بمرض “الليشمانيا”.
وقالت النائبة البرلمانية، إن ” بعض مناطق إقليم تزنيت عرفت في الآونة الأخيرة تسجيل بعض حالات الإصابة بمرض الليشمانيا، وهو، كما تعلمون، مرض ناتج عن عدوى جلدية طفيلية تنتقل بسرعة، ويعرف انتشارًا بالخصوص في المناطق القروية”.
وشدد المصدر ذاته على أن ” الأمر يقتضي اتخاذ الإجراءات الاستعجالية المعمول بها في مثل هذه الحالات، من أجل محاصرة المرض ووقف الأنشطة والخدمات، تفاديا لانتشار رقعته بشكل أوسع، وإخضاع المصابين به للبروتوكول العلاجي المعتمد”.
وتساءلت النائبة، عن التدابير التي ستتخذ من أجل التصدي لمرض “الليشمانيا” المنتشر في المنطقة المذكورة، ومعالجة أسبابه وحالاته، والحيلولة دون انتشاره في أماكن أخرى من الإقليم ومن بلادنا”.
وأوضح المصدر ذاته، أن الحالات المسجلة، تم رصدها بإقليم تيزنيت، واحدة منها بجماعة الركادة، والحالات الأخرى بجماعة أملن نواحي تافراوت، وهي حالات منتشرة كلها في صفوف الأطفال المتمدرسين بالتعليم الأولي، مما يشير على كونه عدوى تنتشر في الوسط المدرسي.

