أكدت هيئة دفاع الناشطة الحقوقية المعتقلة، سعيدة العلمي، استمرار هذه الأخيرة، في الإضراب عن الطعام منذ يوم الثلاثاء 8 أبريل الجاري.
وكشفت بوشرى الرويصي، عضو هيئة دفاع العلمي، عن تعذر التواصل مع مع مؤازرتها، بعد انتقالها لسجن الجديدة 2.
وأكدت هيئة دفاع المعنية بالأمر، أن ما سبق يبعث على مزيد من القلق حول وضعيتها والخطورة على حياتها. كما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على الجهات المعنية، للتجاوب مع المطالب التي دفعت العلمي لخوض إضراب مفتوح عن الطعام.
وحملت عائلة المعتقلة، في وقت سابق، الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامتها الجسدية والنفسية. مطالبة بوقف ما وصفته بالممارسات المهينة، وضمان حقوقها كسجينة وفق القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ودعت العائلة، في ذات السياق، إلى فتح تحقيق عاجل في ظروف اعتقالها ومعاملتها داخل السجن.
ووجبت الإشارة، إلى أن سعيدة العلمي، كانت قد أدينت ابتدائيا بالسجن النافذ ثلاث سنوات، مع غرامة مالية قدرها عشرون ألف درهم، بعد متابعتها في حالة اعتقال منذ يوليوز الماضي، بتهم شملت “إهانة هيئة منظمة قانونا، ونشر ادعاءات كاذبة، وإهانة القضاء”.
وتأتي هذه الإدانة بعد قرابة سنة من الإفراج عنها بموجب عفو ملكي صدر بمناسبة عيد العرش سنة 2024.
ولم يصدر لحدود اللحظة، أي تعليق رسمي للمؤسسة السجنية، حول ما أعلنته عائلة المعتقلة وهيئة دفاعا، بشأن إضرابها عن الطعام.

