أرجع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سبب عدم ترشحه برسم انتخابات ال23 شتنبر 2026. إلى عدم طرح مناضلي الحزب بسلا لاسمه.
وقال بنكيران، في تصريح خص به “سفيركم”، أنه لم يُرِد تقديم ترشيحه ضد إرادة “الإخوان”. الذين لم يقوموا بترشيحه أولا كأمين عام.
وبخصوص التجربة الحكومية للحزب، وتأثيرها على نتائج الحزب في الانتخابات القادمة، شدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية. في تتمة حديثه لـ”سفيركم” أن التجربة الحقيقية للحزب هي تجربة الخمس سنوات الأولى. وتابع أن التجربة الثانية “فيها كلام وكلام”.
كما أضاف المتحدث “اليوم الحزب جاء لتأدية واجبه”، إذا أراده المغاربة فمرحبا وإذا لم يريدوه فلا مشكل في ذلك.
وجدير بالذكر، أن الحزب قد حسم بشكل نهائي في أسماء مرشحيه بمختلف الدوائر الانتخابية. بعد استكمال المساطر الداخلية المعتمدة في اختيار وكلاء اللوائح والمرشحين. كما تأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات التي يباشرها الحزب لخوض انتخابات 23 شتنبر 2026. وسط رهانات مرتبطة باستعادة جزء من حضوره داخل المشهد السياسي.
وعلى خلاف ما كان يتوقعه عدد من المتتبعين وأنصار الحزب، غاب اسم عبد الإله بنكيران عن لوائح المرشحين. رغم ما يتمتع به من وزن سياسي ورمزية داخل العدالة والتنمية.
واختار الحزب كمال الكوشي وكيلا للائحته بدائرة سلا-المدينة. في إشارة إلى توجه القيادة الحزبية نحو الدفع بوجوه أخرى لتمثيل الحزب انتخابيا. بينما يواصل بنكيران قيادة التنظيم من موقعه كأمين عام دون خوض غمار المنافسة البرلمانية.

