تناقلت تقارير إعلامية موريتانية خبر إيقاف الجيش الموريتاني، يوم الأحد 9 نونبر 2025، كلا من قائد الأمن الخاص للرئيس محمد ولد الغزواني، العقيد عالي ولد علواته، والقائد المساعد لكتيبة الأمن الرئاسي، المقدم يحيى ولد طلحة، إثر شجار نشب بينهما خلال الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس إلى ولاية الحوض الشرقي شرقي البلاد.
وأوضحت مواقع إخبارية موريتانية، نقلا عن مصادرها، أن الخلاف الذي وقع بين الضابطين اندلع في إحدى محطات الزيارة بعد اختلافهما حول قوائم الأشخاص المسموح لهم بحضور أحد لقاءات الرئيس، مبرزة أن النقاش تحول إلى مشادة كلامية استدعت تدخل عناصر من الطاقم الأمني لاحتواء الموقف، قبل أن يصدر قرار بتوقيف المعنيين بشكل مؤقت.
وأكدت المصادر ذاتها أن الضابطين نقلا لاحقا على متن طائرة عسكرية إلى العاصمة نواكشوط، حيث تم وضعهما تحت تصرف قيادة الأركان العامة للجيوش التي فتحت تحقيقا في الموضوع لتحديد ظروف وملابسات الحادث، و تحديد مدى التزامهما بالبروتوكول العسكري.
وذكرت تقارير متطابقة، أن هذا الحادث يعد بحسب مراقبين، سابقة نادرة في تاريخ المهمات الميدانية للرئيس الموريتاني، إذ عادة ما تتسم ترتيبات الزيارات الرئاسية بأقصى درجات الانضباط والدقة، مرجحة فرضية وجود توترات داخلية في الأجهزة الامنية الموريتانية.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس محمد ولد الغزواني يواصل زيارته لولاية الحوض الشرقي، التي تهدف إلى إطلاق عدد من المشاريع التنموية في المنطقة، مرفوقا بحوالي 12 وزيرا من الحكومة، إلى جانب عدد من المستشارين والمكلفين بمهام في الرئاسة الموريتانية، وسط اهتمام واسع من الرأي العام الموريتاني والإقليمي.

