أثارت مداخلة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، غضب عدد من النواب خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بعدما اتهمت المنتخبين بعدم التعاون معها بخصوص ملف المحروقات.
وقالت بنعلي إن الإشكالات التي يعرفها القطاع تعود إلى الفترة الممتدة بين سنتي 2011 و2021، والتي عرفت، بحسب تعبيرها، تداخل المصالح وإضعاف الإدارة، مشيرة إلى أنها سبق أن تحدثت عن ذلك في كلمة لها أمام البرلمان.
وأضافت أنها قدمت برنامجا إصلاحيا يشمل مجموعة من المجالات المرتبطة بالطاقة، يتناول ما لم يتم إنجازه سنة 2015 وما كان ينبغي القيام به، نافية في الوقت ذاته عدم حضورها اجتماعات لجنة البنيات الأساسية، ومؤكدة أنها شاركت في أشغال اللجنة في أكثر من مناسبة.
وأفادت أنها طلبت من النواب التعاون معها في هذا الصدد، مشيرة إلى أنها تتوفر على لائحة بأسماء من لم يساعدها في تنزيل البرنامج الإصلاحي الذي طرحته الوزارة.
وأضافت أنها لم تجد التفاعل المطلوب، خاصة من طرف بعض المنتخبين الذين كانوا قد أقروا برنامجا ليبراليا مرتبطا بتحرير المحروقات.
من جهته، عبر رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، عن رفضه لتصريحات الوزيرة بشأن عدم تعاون المنتخبين معها، قائلا “لدينا العشرات من مقترحات القوانين في هذا الإطار، لكنكم رفضتم مناقشتها معنا، كما رفضتم الحضور إلى اللجنة”. وأضاف “لم يتبق سوى أسبوعين، فهاتوا هذه المقترحات، ونحن كمعارضة سنصوت عليها بالإيجاب، السيدة الوزيرة”.
من جهته، قال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، إن الوزيرة لم تتفاعل مع الطلبين الأخيرين المتعلقين بملف المحروقات، كما لم تحضر اجتماعات اللجنة، داعيا إياها إلى الكشف عن أسماء من لم يتعاون معها، بدل “الهروب بالمصطلحات”.

