نفى النقيب الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب،صحة ما تمت إثارته على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول “انقسامات” داخل الجمعية.
وأكد في بلاغ صادر عنه أن مكتب الجمعية موحد والهيئات السبع عشرة بالمملكة وحدة لا تتجزأ، موردا أنها تعمل جميعها بانسجام وروح الفريق الواحد، ملتزمة بالقرارات الجماعية ومبادئ الشرعية المهنية، الأمر الذي يشكل الضمانة الأساسية لقوة الصف المهني وحماية المهنة وصون استقلاليتها.
الزياني شدد في ذات السياق، على أن قرارات الجمعية نابعة من موقف مهني جماعي مسؤول، وتعكس التزامها الكامل بالدفاع عن المهنة ومكتسباتها، منبها إلى أنها لن تسمح بأي محاولة للتشكيك في هذا الانسجام أو المس بوحدة الصف المهني، لما في ذلك من مساس مباشر بمصداقية مطالب المحاماة ومكانتها الدستورية.
وجدد تأكيده على أن مطالب مكونات الدفاع، المشروعة والمرتبطة بحماية الحق في الدفاع وصون استقلالية المهنة، مؤصلة وثابتة داخل الإطار المهني الموحد للهيئات، موضحا أنه لن يكون بشأنها أي توافق إلا في إطار تفاعل جدي ومسؤول يحترم المبادئ الكونية للمحاماة ويصون دورها الدستوري.
وجدير بالذكر أن المحاميات والمحاميون، يستمرون في شل المحاكم عبر التوقف الشامل والمفتوح عن أداء الخدمات المهنية، منذ مطلع فبراير الجاري، وذلك احتجاجا على مضامين القانون المنظم للمهنة.
ويرى أصحاب البذلة السوداء، أن مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23، يمس بحصانة المحامي، واستقلاليته، وبشروط المحاكمة العادلة في مقابل منحه صلاحيات واسعة لوزارة العدل على حساب الدفاع.

