أشادت اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء مدينة القصر الكبير، عقب تأسيسها، مساء يوم الخميس 5 فبراير 2026 بمدينة طنجة، بمستوى تدخل السلطات العمومية، داعية إلى “إعلان مدينة القصر الكبير منكوبة”، على خلفية الفيضانات التي اجتاحت المدينة والأوضاع التي تعيشها ساكنتها.
وجاء ذلك في بيان تأسيسي، اطلعت عليه صحيفة سفيركم الإلكترونية، أصدرته عقب اجتماعها المنعقد أمس بمبادرة من ثلة من أبناء القصر الكبير، الذي استعرضوا فيه آخر تطورات الوضع وآثار الفيضانات غير المسبوقة التي تشهدها المدينة، إلى جانب الأوضاع التي تعيشها الساكنة المهجرة نحو مدن شمال المغرب، بما فيها العرائش وأصيلة وطنجة وتطوان والفنيدق ومارتيل.
وأوضح البيان أن الاجتماع أكد على ضرورة الإسراع بتكوين آليات لمساعدة ساكنة القصر الكبير، والتضامن معهم، وتوفير السبل اللائقة لإيوائهم وإقامتهم، بما يصون كرامتهم، مشيدا في ذات الوقت بالمجهودات الاستثنائية التي قامت بها السلطات والجهات المنتخبة لحفظ وحماية حياة المواطنين بالمدينة.
كما ثمنت اللجنة تدخلات هيآت المجتمع المدني، الذين ساهموا ولا زالو يقدمون المساعدات والإمدادات والإعانات للساكنة المتضررة، بمختلف أشكالها، سواء تعلق الأمر بالإيواء أو الأغطية أو التغذية أو الدعم الاجتماعي، داعية الجهات المعنية إلى إعلان المدينة “منكوبة”.
وأكدت اللجنة التنفيذية حرصها الشديد على العمل من أجل إنقاذ المدينة، نظرا لما تحمله من حمولة تاريخية كبيرة، مشددة على أهمية توفير كل الإمكانيات التضامنية مع ساكنتها، عبر تخصيص مراكز الاصطياف لإيوائها، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.
كما عبر أعضاء التنسيقية عن قلقهم الكبير من مستقبل ومصير مدينة القصر الكبير، كما أعلنوا عن تشكيل مجموعة من اللجن الوظيفية داخل التنسيقية، تشمل لجنة الإدارة والإشراف، ولجنة التربية والتعليم، ولجنة الإحصاء وتجميع المعطيات، ولجنة اللوجستيك، ولجنة الصحة، ولجنة الإعلام والتواصل.
وخلص البيان بالإشارة إلى أن الأشغال الميدانية تنطلق اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، عبر ترتيب لقاء مع الجهات المسؤولة على مستوى الولاية، مبرزا أن هذا الإطار المدني سيعمل مؤقتا تحت اسم “اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء مدينة القصر الكبير”.

