كشف الشاب ضحية سقوط قطعة حديدية، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم الثلاثاء المنصرم، استمرار معاناته من آلام على مستوى الرأس، بعد خياطة جرحه الممتد لثماني سنتيمات.
وقال نوفل بوشارب وهو شاب، مقيم بالديار الفرنسية ويُدَرِّسُ تخصص الرياضيات، بجامعة مارسيليا، في حديثه لـ”سفيركم” أنه لم يتماثل للشفاء التام بعد.
وتابع المتحدث، أنه فقد الوعي لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة دقائق. قبل أن يتم حمله للمركز الاستشفائي ابن سينا. ثم إلى مصحة خاصة. كما أكد أن ممثلة عن شركة “avant scène” الفائزة بصفقة تنظيم معرض الكتاب. هي التي تكلفت بأداء رسوم المبيت بالمصحة خلال اليوم الأول.
وأضاف، في تتمة تصريحه لـ”سفيركم”، أنه تعرض لما وصفه بـ”المنّ غير المعلن”. إلى جانب ما اعتبره تحذيرا مبطنا من اللجوء إلى أي خطوة قانونية. بدعوى أنه “سيضيع الوقت فقط، في وقت لديه التزامات بفرنسا”، وفق ما نقله المتحدث.
وأكد بوشارب أن مصاريف ليلة مبيته الثانية تكفل بها ممثل عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل. في حين لم تصدر الوزارة، إلى حدود الساعة، أي توضيح أو اعتذار بشأن الواقعة.
ويطالب المعني بالأمر باعتذار رسمي من المسؤولين عن تثبيت العمود الحديدي الخاص بالواقية الشمسية. موردا “يهمني التقدير الرمزي أكثر مما هو مادي”. وزاد أنه لم يطالب بأداء المصاريف الخاصة بعلاجه.
وكانت قد أثارت الحادثة حالة من الهلع في صفوف زوار المعرض، قبل أن يقوم المشرفون على التنظيم بإزالة الواقية الشمسية عشية الواقعة.

