شهدت مدينة العيون إطلاق دعوات لمقاطعة لحوم الإبل والخضر، احتجاجا على الغلاء غير المبرر في أسعار هذه المواد الغذائية، وانتشرت الحملة بين المواطنين خلال الأسبوع الماضي.
ونشر الناشط مصطفى السالكي تسجيلا مصورا على صفحته بالفايسبوك، دعا فيه المواطنين إلى مقاطعة شراء لحوم الإبل والخضر لمدة أسبوع، مع اعتماد نظام “الوزيعة” الجماعية كبديل عن محلات الجزارة التقليدية.
وانطلقت الحملة من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لاقت تجاوبا سريعا من المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم من ارتفاع أسعار المواد الأساسية، خصوصا لحوم الإبل، والخضر والفواكه، بعد الزيادات المتتالية في أسعار الوقود.
وأشار مراقبون إلى أن المقاطعة مثلت خطوة احتجاجية شعبية، مباشرة ضد المضاربة في الأسعار، وأنها جاءت في سياق مطالب لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وضبط السوق المحلي.
وفي تصريح لموقع “سفيركم” قال مصطفى السالكي، إن السبب وراء دعوته لمقاطعة لحوم الابل والخضر، هو الزيادات الكبيرة التي تمت مؤخرا وبدون مبررات معقولة، معتبرا أن هذه الزيادات ليست بفعل ارتفاع الاسعار وطنيا أو دليا بسبب الزيادات في أثمنة المحروقات، بل بسبب المضاربات وما وصفه “بالشناقة”.
وأوضح السالكي أن الزيادات في الأسعار لم تكن مبررة، مشيرا إلى أن الزيادة الحقيقية في الخضر لم تكن لتتجاوز عشرين سنتيما، ولحوم الإبل خمس دراهم فقط، وأن الضغط الجماعي للمواطنين شكل الوسيلة الأنجع لمواجهة الغلاء.
وبخصوص نتائج المقاطعة في المدينة، كشف السالكي أن المجزرة البلدية، كانت تشهد ما بين 80 و 90 عملية نحر يوميا، بينما تراجع العدد هذا الأسبوع إلى نحو 30 عملية نحر فقط، ما يبين حجم تأثير المقاطعة الشعبية على السوق.

