تعرف أسعار الدجاج في المغرب خلال الأسابيع التي تسبق عيد الأضحى، انخفاضا ملحوظا. حيث انخفض ثمن الكيلوغرام إلى أقل من 20 درهما. وهو ما انعكس على ثمن البيض بدوره. لينتقل إلى درهم، بعد أن كان قد ارتفع إلى درهمين للبيضة الواحدة.
وقال محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، إن المُنتج يُهدر حاليا”. والضريبة سيدفعها المستهلك لاحقا. حيث سيجد نفسه بعد أسابيع أمام أثمنة تصل إلى 30 درهم.
وأضاف أعبود، في تصريح لـ”سفيركم” أن سبب الانخفاض الحالي في أثمان الدجاج، ينقسم إلى عدة أسباب. منها ما هو هيكلي ومنها ما هو تقني.
وشرح في ذات السياق، أنه بعد إفلاس عدد كبير من مربي الدجاج خلال الفترات السابقة. دخل مستثمرون جدد إلى القطاع بسيولة مالية مهمة. بالتزامن مع تدخل من وصفهم ب”السماسرة” في تسويق أعداد كبيرة من الكتاكيت خارج الضوابط القانونية، وفق تعبير المتحدث.
وتابع أعبود، أن ذلك أدى إلى ارتفاع ثمن الكتكوت، الذي كان يباع بحوالي 2.5 دراهم مع بداية السنة ليرتفع إلى ما يقارب 10 دراهم. في حين أن تكلفة إنتاج هذا الدجاج اليوم تتجاوز 15 درهما للكيلوغرام. ورغم ذلك، يسوق الدجاج في هذه الفترات بحوالي 8 دراهم فقط، ما يعني أن المربي قد يتحمل خسارة تتجاوز 6 دراهم في الكيلوغرام الواحد.
واشتكى رئيس الجمعية الوطنية لمربيي الدجاج، من تجاهل الوزارة لتواجدهم، و” عدم تقديمها الدعم للفلاح الصغير”، موردا أن الوزارة الوصية على القطاع تتعامل مع “لوبي الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن” فقط. مما تسبب في “القضاء على المربي الصغير وتغييب المنافسة”. وفق تعبير المتحدث.

