انطلقت صباح اليوم الجمعة 15 ماي 2026، بالمجمع الدولي للطفولة والشباب بمدينة بوزنيقة، أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب. المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الشباب. تحت شعار: “مؤسسات الشباب.. تعزيز الالتقائية وتطوير الشراكات”. وذلك بحضور مسؤولين حكوميين منهم وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والعليم الأولي والرياضة. وعدد من المسؤولين من مؤسسات دستورية، وشباب من مختلف جهات المملكة.
وتأتي هذه المناظرة، التي تمتد على مدى ثلاثة أيام، في سياق التوجه نحو إعادة تأهيل أدوار مؤسسات الشباب وتحديث وظائفها. بما ينسجم مع التحولات المجتمعية والرقمية، ويستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة. عبر تعزيز نجاعة هذه المؤسسات وتوسيع مجالات اشتغالها.
ووفق المعطيات المقدمة خلال افتتاح أشغال المناظرة، فإن هذه المحطة الوطنية تشكل تتويجا لمسار تشاوري انطلق منذ يناير الماضي، من خلال تنظيم منتديات إقليمية بمشاركة شباب من مختلف جهات المملكة. أفضت إلى صياغة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي سيتم عرضها للنقاش ضمن جلسات وورشات المناظرة.
كما سبقت هذه التظاهرة سلسلة لقاءات تشاورية حملت اسم “خميس المناظرة”. جمعت ممثلين عن مؤسسات دستورية وقطاعات حكومية وهيئات ترابية وشبيبات حزبية وفعاليات أكاديمية وجمعوية. بهدف بلورة تصورات عملية لتطوير مؤسسات الشباب وتعزيز أدوارها التأطيرية والتكوينية.
وتروم المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب فتح نقاش عمومي حول سبل تطوير فضاءات الشباب وتحسين حكامتها وتوسيع الشراكات المرتبطة بها. إلى جانب تعزيز التقائية السياسات العمومية الموجهة للشباب، بما يضمن انخراطا أكبر لهذه الفئة في التنمية والحياة العامة.
ومن المرتقب أن تخرج أشغال المناظرة بتوصيات عملية تروم تحديث منظومة مؤسسات الشباب. وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الراهنة. خاصة في ما يتعلق بالرقمنة، وريادة الأعمال، والإبداع الثقافي، والتأطير المدني. بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين الشباب وإشراكهم في صياغة السياسات العمومية.

