تتواصل فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخ الواحدة والثلاثين، لليوم السابع على التوالي، وسط إقبال لافت، للزوار من مختلف مدن المملكة، خاصة في ظل تزامن المعرض مع العطلة المدرسية.
ويعتبر المعرض، فرصة ثمينة للناشرين، من أجل عرض إنتاجاتهم، وتجديد الوصال مع القارئ بشكل مباشر دون وساطة الموزعين والمكتبات. كما يشكل مناسبة للقاء القراء بكتابهم، والاطلاع على آخر الإصدارات الأدبية والفكرية.
جهاد أبو حشيش، مدير دار فضاءات للنشر والتوزيع بالأردن، وواحد من العارضين، قال في حديثه لـ”سفيركم”، إنه اعتاد المشاركة منذ سنة 2009 عندما كان المعرض بالدار البيضاء. موردا أنه يحرص على الحضور منذ ذلك الحين. بالنظر لما يضيفه المعرض للمشهد الثقافي العربي، وللعلاقة بين المشرق والمغرب العربي.
وتابع أبو حشيش، ارتباطا بالزوار وإقبالهم أنه يرصد جمهورا قارئا ومهتما بمختلف تخصصات الكتب. وزاد أن الشباب بشكل عام، يتجهون للرواية والقصة وكتب علم النفس، فيما يتجه الأساتذة والطلاب الجامعيون، للكتب القانونية. وإلى الدراسات النقدية والفكرية والفلسفية.
العطلة المدرسية ترفع الإقبال
بدوره، مدير نشر دار “آفاق” الذي جاء من مراكش، أورد في تصريحه لـ”سفيركم”، أن هناك إقبال متزايد للزوار على المعرض. مرجحا أن يكون لتزامن المعرض مع العطلة المدرسية، دور في ذلك. حيث تسهل على الأفراد التنقل وسط الأسبوع بدل الانتظار لنهايته.
كما سجل، إقبال العائلات رفقة أبناءهم، وهو “مؤشر جيد. يدل على أن الأسرة المغربية انتبهت لدور الثقافة والكتاب في حياة الأسرة والتنشئة السليمة”، وفق تعبير المتحدث.
من جهته، أورد واحد من زوار المعرض، الذين التقتهم “سفيركم” أنه حضر النسخ الثلاثين السابقة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، ويحضر اليوم للنسخة الواحدة والتلاثين.واصفا المعرض بالموسم الثقافي، والعلمي الذي لايقتصر فقط على الكتاب والنشر، بل يكون فرصة أيضا لأمور أخرى. وأشار في هذا السياق إلى توقيع اتفاقية بين اتحاد الناشرين العرب ومنظمة الإيسيسكو خلال المعرض.
وتابع أن، هذه التظاهرة الثقافية، تساعد على انسياب الكتاب، على اعتبار أن هناك حواجز بين الدول العربية، وهناك من المجلات مالايصل إلى الأكشاك لكنه موجود بالمعرض، بحسب تعبير المتحدث.
وبخصوص أثمنة الكتب والمؤلفات المعروضة، أكد عدد من الزوار الذين التقتهم “سفيركم”، أن هناك اختيارات متنوعة تتناسب والقدرة الشرائية للقارئ. فيما أرجع واحد من الزوار ارتفاع بعض ثمن الإصدارات بعضها راجع إلى ارتفاع أسعار الورق والأحبار.

