Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الباحث عزيز إدمين: “اليد الممدودة” للمغرب اتجاه الجزائر كأنها اليد الممدودة لإنقاذ “غريق”

الباحث عزيز إدمين: “اليد الممدودة” للمغرب اتجاه الجزائر كأنها اليد الممدودة لإنقاذ “غريق”

سفيركمسفيركم31 يوليو، 2025 | 12:45
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

حاوره: عمر لبشيريت

يرى الأستاذ عزيز إدمين، الباحث والمختص في القانون الدولي وحقوق الإنسان، أن الخطاب الملكي الأخير يتضمن عدة رسائل مباشرة وأخرى غير مباشرة للجزائر بخصوص قضية الصحراء المغربية. ويقول إن خطاب الملك انتقل من حل غالب إلى حل لا غالب ولا مغلوب، وأن الحل في المستقبل لا يمكن أن يكون إلا مع ومن خلال الجزائر.

– كيف يمكن قراءة عبارة “لا غالب ولا مغلوب” الواردة في خطاب الملك، خلال عيد العرش،  بخصوص قضية الصحراء؟

يمكن قراءة الفقرة المتعلقة بالصحراء المغربية داخل مثن خطاب الملك محمد السادس، على مستوى أربع طبقات.

أولا، الخطاب يتضمن رسائل مباشرة وأخرى غير مباشرة للجزائر بخصوص قضية الصحراء المغربية. فالرسالة المباشرة،  تكمن في كون حل هذا الملف، مرتبط أولا وأخيرا بالإرادة السياسية للجزائر وليس غيرها. أما الرسالة غير المباشرة، فتكمن في التمييز بين “الشعب الجزائري “الشقيق” والنظام السياسي.

فإن كانت الرسالة الأولى لا تطرح أي إشكال، ونتحدث هنا عن الواقع المعيشي اليومي وليس ما يروج من خطابات الكراهية والتحريض في مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الرسالة الثانية، أي النظام العسكري، تطرح إشكالات كثيرة لمعاداة المغرب ومعاكسته في توجهاته حول مغربية الصحراء.

هذا الطابق، يؤكد أن الجزائر الطرف الرئيسي في الملف وليس جهة أخرى.

الطابق الثاني، ربط التأكيد على اليد الممدودة للجزائر، بالإشارة إلى ” الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة وجمهورية البرتغال على موقفهما البناء الذي يساند مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب على صحرائه”.

وهو ما يعكس خطاب أن “النظارة التي يرى بها المغرب علاقته الخارجية هو مغربية الصحراء”. ونقرأ من خلال هذا الخطاب، أن المغرب سيكون شاكرا ومقدرا للجزائر إذا تجاوزت عقدتها الكلاسيكية، وتماشت مع التحولات الدولية والزخم الدبلوماسي بالاعترافات الدولية بمغربية الصحراء.

الطابق الثالث، وهو ما يمكن أن نطلق عليه اسم  “الشطر الأبدي”، أي أن الحكم الذاتي للمناطق الجنوبية في إطار السيادة المغربية، هو الشرط الذي يمكن أن يبنى عليه أي مستقبل للمنطقة المغاربية مع الجزائر وباقي الدول.

وأخيرا، الطابق الرابع، وهو انتقال خطاب الملك محمد السادس من حل غالب غالب إلى خطاب لا غالب ولا مغلوب. وهو ما لا يمكن قراءته إلا في سياقين متوازيين. الأول يتعلق بالمكتسبات المغربية في الاعتراف الدولي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأيضا في سياق سحب عدد من الدول الاعتراف بالجمهورية الوهمية أو الاعتراف بالبوليساريو.

– بهذا المعنى، هل “اليد الممدودة” عرض للتفاوض من موقع قوة أم هي عبارة ديبلوماسية توازي وتدعم التحرك المغربي دوليا، خلال الأشهر الماضية؟

“اليد الممدودة”، تحمل عدة عناصر. فبالعودة إلى كتاب “ذاكرة ملك” نقرا أنه عندما أخبر الجيش المغربي الملك الراحل، الحسن الثاني، أنه قادر على الدخول إلى الجزائر العاصمة، كان جوابه: ما الذي سوف يضمن لي البقاء هناك. ويقصد شعبا خرج من جراح حرب أهلية، أو لنقول حرب تحررية، وشعب مازال في إطار هيجان “الثورة”. وهو نفس الانطباع الحالي، حيث الشعب الجزائري مازال، وفق البروباغاندا والسياسيات العسكرية الجزائرية يعيش منذ تأسيس الدولة الجزائرية سنة 1962، نوعا من “الثورة اللانهائية”، من خلال الشعارات، و وجود عدو خارجي، و”دولة المواقف” في العلاقات الدولية، و”مكة الأحرار” و”قبلة الثوار”… هذا العقل السياسي الجمعي، ولا أقول العقل الاجتماعي أو الثقافي الجمعي، مازال متحكما في الذهنية الجزائرية. وخير دليل على ذلك، ما نتابعه من تدبير حكام قصر المرادية لبعض المشاكل الصغيرة مع فرنسا، وكيف تحولت إلى جبل من الصخور.

– إذا سلمنا بمنطق ضعف الطرف الآخر، ما الذي يدفع المغرب لهذا الخيار مادام يحصد الاعتراف بالحكم الذاتي ؟

المغرب في اعتقادي، يفكر بعقل استراتيجي. أولا الجزائر موجودة كجار وقدر محتوم، يعني قدر الطبيعة، ولا يمكن تغييره بجرة قلم، وأن أي تفكير في المستقبل لا يمكن أن يكون إلا مع ومن خلال الجزائر.

ثانيا، أؤكد على مقولة عبد الله العروي بأن المغرب “جزيرة معزولة جغرافيا”، والانفتاح لا يمكن أن يكون إلا عبر الجوار. ثالثا، وبالعودة إلى الذهنية السياسية الجزائرية، فإنها تتعامل بعاطفية وتميل إلى التصعيد أكثر من العقلانية والنفعية والبرغماتية. وأخيرا، المغرب سعى، دائما، إلى وضع تصرفات الجزائر أمام أعين العالم، وتحملها لمسؤوليتها أمام المغرب وأمام الاتحاد المغاربي وأمام العالم.

ونضيف إلى كل هذا، الانحسار الديبلوماسي لعلاقات الجزائر مع عدة أطراف دولية وإقليمية، إبتداءاً من مشروع القانون الأمريكي، الذي يهيء على مهل في دواليب الكونغرس الأمريكي، والذي يقترح تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية. ثم التوترات المتفاقمة بين الجزائر وفرنسا حول ملفات كثيرة شائكة، وصلت حد “حافة” قطع العلاقات نهائيا.

وهناك أيضا، الأزمة التي تمر بها علاقة الجزائر مع الاتحاد الأوربي فيما يتعلق بالاتفاق التجاري. إضافة إلى مشاكلها مع عدد من الدول الخليجية، وكذلك التوترات مع دول الجوار بجنوب الصحراء.

الشيء الذي يجعلنا نقول، إن “اليد الممدودة” للمغرب كأنها اليد الممدودة لإنقاذ “غريق”.

Shortened URL
https://safircom.com/farc
الجزائر العاهل المغربي المغرب الملك محمد السادس اليد الممدودة سفيركم عزيز إدمين
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

قيادة مغربية لمنتدى “المعادن الحيوية” بإسطنبول لتأمين سلاسل التوريد

سيادة وحكامة.. خريطة طريق مغربية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

فيدرالية اليسار بالمحمدية تزكي حسين اليماني وكيلا للائحتها

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

قيادة مغربية لمنتدى “المعادن الحيوية” بإسطنبول لتأمين سلاسل التوريد

28 أبريل، 2026 | 23:00

سيادة وحكامة.. خريطة طريق مغربية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

28 أبريل، 2026 | 22:30

فيدرالية اليسار بالمحمدية تزكي حسين اليماني وكيلا للائحتها

28 أبريل، 2026 | 22:00

بعد إضرابات متتالية.. العدول يستأنفون عملهم من جديد

28 أبريل، 2026 | 21:30

تقرير: هكذا غيرت كندا موقفها من قضية الصحراء المغربية في عهد ماك كارني

28 أبريل، 2026 | 21:00

30 قتيلاً وآلاف الجرحى في حصيلة حوادث السير بالمغرب

28 أبريل، 2026 | 20:30

احتياطي السدود بالمغرب يقفز لـ75% وتوجه لتعميم الإنذار المبكر

28 أبريل، 2026 | 20:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter