أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اليوم السبت، أن وحدات عسكرية قتلت شخصين قالت إنهما من جنسية مغربية، خلال عملية نفذتها في منطقة بني ونيف التابعة للناحية العسكرية الثالثة، قرب الحدود الغربية للبلاد.
ووفق بيان للوزارة المعنية فإن شخصين كانا يحاولان إدخال نحو 49 كيلوغراما من “الكيف المعالج” إلى التراب الجزائري، مشيرا إلى أنه تم التعرف على هوية أحدهما. واعتبرت الوزارة العملية جزءا من جهودها للتصدي لما وصفته بـ”حرب مخدرات شرسة”.
الحادث أثار ردود فعل واسعة، وسط تساؤلات حول تكرار حوادث إطلاق النار في المناطق الحدودية، خاصة بعد واقعة مشابهة قبل أسابيع أطلق فيها الجيش النار على ثلاثة مغاربة، وهو ما أثار جدلا واسعا حول ظروف الحوادث وخلفياتها.
كما أعاد البيان الرسمي النقاش حول مدى احترام الجيش الجزائري لإجراءات المراقبة المعتمدة في المناطق الحدودية، ومدى تناسب اللجوء إلى القوة المميتة مع طبيعة التهديد المفترض.

