مال وأعمال

بنك المغرب يتوقع انخفاض معدلات التضخم

كشفت معطيات رسمية صادرة عن بنك المغرب، عن توقعات انخفاض في معدلات التضخم، إلى حوالي 2،4 بالمائة، خلال سنتي 2024 و2025.

وحسب بلاغ لبنك المغرب، فإنه ’’من المنتظر أن تختتم نسبة التضخم خلال السنة الجارية بـ6،1 في المئة، لتسجل انخفاضا تدريجيا مقارنة مع سنة 2022، التي سجلت نسبة 6،6 بالمائة”.

وأوضح بنك المغرب، أن ’’أسباب تراجع التضخم راجعة بالأساس إلى التلاشي المرتقب للضغوط التضخمية الخارجية المصدر، والتأثيرات المباشرة للإجراءات الضريبية لقانون المالية لسنة 2024، بالإضافة إلى رفع الدعم التدريجي عن صندوق المقاصة كما هو مرتقب في البرمجة الميزانياتية 2026-2024، ومع فرضية شبه استقرار أثمنة المواد الغذائية المتقلبة للأسعار”.

وأبرز المصدر، أن ’’التضخم بلغ أعلى مستوياته خلال شهر فبراير السنة الجارية، حيث سجل معدل 10.1 بالمائة، قبل أن يتراجع تدريجيا ليعود إلى 4.3 بالمائة في أكتوبر”.

وحسب المصدر ذاته، فإن ’’خبراء القطاع المالي، توقعوا على المدى المتوسط، استمرار انخفاض التضخم في الفصل الرابع من سنة 2023″.

وذكر المجلس أن المستوى الحالي لسعر الفائدة الرئيسي، أي 3 بالمائة، يظل ملائما، ومن شأنه تسهيل عودة التضخم إلى مستويات تتماشى مع هدف استقرار الأسعار”.

وأكد نص البلاغ، على أن البنك قرر “البقاء عليها دون تغيير مع مواصلة تتبع تطور الظرفية الاقتصادية والضغوط التضخمية عن كثب، سواء على الصعيد الوطني أو الصعيد الدولي”.

من جهة أخرى، أشار بنك المغرب، إلى أن أسعار النفط التي ما زالت تعيش على وقع الاضطراب، حيث توقع أن يستقر سعرها عند 87.3 دولارات للبرميل في 2024، وفي 86.6 دولارات في 2025.

وفي السياق ذاته، يتوقع أن تسجل أثمنة الفوسفاط ومشتقاته تراجعا يرتبط جزئيا بتدني أسعار المدخلات، لا سيما الغاز الطبيعي؛ مما سيؤثر على الأسعار العالمية التي ستنخفض هي الأخرى بشكل تدريجي، لتنتقل من 772 دولارا للطن في سنة 2022 إلى 400 دولار في سنة 2025 بالنسبة للفوسفاط ثنائي الأمونياك؛ في حين يرتقب أن يرتفع سعر الفوسفاط الخام بنسبة 27,8 بالمائة في سنة 2023 إلى 340 دولارا للطن، وأن ينخفض تدريجيا ليستقر عند 250 دولارا في سنة 2025.

وعن تداعيات زلزال الحوز، توقع بنك المغرب أن تكون ضعيفة على النشاط الاقتصادي، حسب مختلف التقييمات المنجزة؛ بما فيها تلك التي أعدتها المؤسسة ذاتها.

وخلص البنك إلى أن تنفيذ الأوراش الكبرى العديدة، المرتقبة أو الجارية، على الصعيد الوطني، “يبعث الأمل في دينامية جديدة للاستثمار والنشاط الاقتصادي على المدييْن المتوسط والطويل”.

Shortened URL
https://safircom.com/1u6y
يونس مزيه

Recent Posts

في سويسرا تحركت الإدارة بسبب 5 سنتيمات.. وفي المغرب تعثرت لجنة البحث في مليارات الدعم

بقلم: الغالي محمد الرشاشدة أثارت واقعة طريفة وغريبة في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا في سويسرا،…

39 دقيقة ago

أطباء العيون بالقطاع الخاص يدقون ناقوس الخطر.. عمليات جراحية غير قانونية وخصاص في بنوك القرنيات

دعت النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص بالمغرب إلى إطلاق إصلاحات مستعجلة في قطاع طب…

ساعة واحدة ago

جدل شبهات اعتداءات جنسية بقرية با محمد.. دار الطالبة تنفي أي صلة بالقضية وتلجأ إلى القضاء

في خضم ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إلكترونية، من معطيات تتعلق…

ساعتين ago

المعارضة تسقط الدورة العادية لمقاطعة حسان

فشل مجلس مقاطعة حسان، في عقد الدورة العادية لشهر يونيو، اليوم الخميس، بسبب عدم اكتمال…

ساعتين ago

فيدرالية اليسار بالرباط تحسم مرشحها في “دائرة الموت” لصالح فاروق المهداوي

حسم المجلس الإقليمي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط هوية مرشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23…

ساعتين ago

بلاغ استقالة

بقلم: حسن حمورو بعد مسار طويل من التكوين الذاتي في مدرسة الانتظار، وما راكمته من…

3 ساعات ago

This website uses cookies.