قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إن انخراط مكوني الأغلبية البرلمانية المتمثلين في فريقي الأصالة والمعاصرة والوحدة والتعادلية، يأتي في “الوقت بدل الضائع ” بلغة كرة القدم.
ووصف بنعبد الله في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، انخراط المكونين المذكورين ب”الجميل”. مضيفا “كان بودنا أن يكون ذلك عندما طرح المشروع في بدايته”، “لا ونحن في نهاية تجربة الولاية الحالية الذي أتساءل خلاله إن كان هناك الوقت الكافي لهذه المبادرة وبلورتها على أرض الواقع أم لا”.
وأضاف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في ذات السياق “نسجل إيجابا وجود هذه الرغبة في إظهار الحقيقة لكي نعرف أي ذهبت هذه الأموال. ولماذا لم يجد المغاربة الأضاحي وكيف تمت عملية الاستيراد”.
ولفت المتحدث إلى أن جميع المغاربة يتحدثون اليوم على “الفراقشية“. ويريدون أن يحصلوا على الحقيقة بهذا الخصوص.
وفي سياق منفصل، مرتبط بالسياق الذي تأتي فيه الاستحقاقات الانتخابية. أشار بنعبد الله إلى أننا نعيش لحظة تاريخية فاصلة، على اعتبار أن المغرب ينتظر تفعيل الحكم الذاتي لنصرة قضية وحدتنا الترابية بشكل نهائي.
وأشار المسؤول الحزبي، إلى أن المسألة تقتضي في حد ذاتها جبهة داخلية متينة. كما تعتمد على تعبئة قوية لمختلف مكونات الشعب المغربي وقدرة على احتضان من سيأتينا من المخيمات بناء على النداء الملكي السامي.
وأضاف إن المغرب له مكانة مهمة إفريقيا ويجب أن يكون في الموعد وهو يباشر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وأن يكون في موقع قوي لتكون هذه الانتخابات نموذجا يحتذى به في الممارسة الديمقراطية.

