تنطلق بطولة كأس العالم 2026 بصيغة غير مسبوقة، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، في خطوة تعيد رسم خريطة المنافسة وتمنح منتخبات جديدة فرصة الظهور لأول مرة على أكبر مسرح كروي عالمي.
وتحتضن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذه النسخة المشتركة، التي لا تقتصر أهميتها على التوسع العددي، بل تمتد إلى إدخال أسماء جديدة إلى سجل النهائيات، بعد سنوات من الاقتراب دون بلوغ الحلم العالمي.
وفرض منتخب الرأس الأخضر نفسه كواحد من أبرز المستفيدين من النظام الجديد، بعدما نجح في انتزاع أول تأهل في تاريخه إلى كأس العالم. مستفيدا من تطوره خلال السنوات الأخيرة على مستوى الكرة الإفريقية.
كما سجل منتخب كوراساو حضوره لأول مرة في النهائيات، بعد مسار تصاعدي اعتمد على إعادة هيكلة المنتخب وتطوير التنافسية داخل منطقة الكونكاكاف.
وفي آسيا، حجز الأردن بطاقة تاريخية بعد محاولات سابقة لم تكتمل. مستفيدا من استقرار نتائجه قاريا وتقدمه التدريجي في السنوات الأخيرة.
بدوره، نجح منتخب أوزبكستان في بلوغ النهائيات لأول مرة. بعدما ظل لسنوات من أبرز المنتخبات الآسيوية القريبة من التأهل دون أن ينجح في حسم العبور.
وفرضت صيغة 48 منتخبا تغييرات واسعة على شكل البطولة. بعدما ظل عدد المشاركين مستقرا عند 32 منتخبا منذ نسخة 1998.
كما سيتم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل واحدة أربعة منتخبات، قبل الانتقال إلى دور سدس عشر النهائي. ما سيرفع عدد المباريات إلى 104 مباريات مقابل 64 في النسخ السابقة.
ويهدف هذا التوسع إلى منح فرص أكبر للاتحادات القارية الصاعدة. خاصة في إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية، مع توسيع الحضور العالمي داخل البطولة.
وأفرز النظام الجديد حضورا أكبر للمنتخبات الإفريقية والآسيوية. إذ ضمت قائمة المنتخبات المتأهلة عن إفريقيا كلا من المغرب والجزائر ومصر والسنغال وتونس والرأس الأخضر وغانا وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
أما آسيا، فستكون ممثلة بالسعودية وقطر واليابان وكوريا الجنوبية وإيران والعراق والأردن وأوزبكستان وأستراليا.
في المقابل، حافظت أوروبا على الحضور الأكبر بعدد كبير من المنتخبات. من بينها فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا.
تشهد نسخة 2026 أيضا أول تنظيم مشترك بين ثلاث دول، إذ تستضيف المكسيك البطولة للمرة الثالثة بعد نسختي 1970 و1986. بينما تسجل كندا أول استضافة لها لمباريات كأس العالم للرجال.
كما يراهن الاتحاد الدولي لكرة القدم على تحقيق أرقام قياسية في الحضور الجماهيري ونسب المشاهدة، بالتوازي مع اعتماد تقنيات تحكيم وتسيير أكثر تطورا، وتوسيع البنية التنظيمية للبطولة.
وفي ظل هذا التغيير الكبير، تبدو نسخة 2026 أقرب إلى اختبار فعلي لمستقبل كأس العالم، بين توسيع قاعدة المشاركة والحفاظ على المستوى التنافسي للبطولة.
شهدت أشغال دورة ماي 2026 لمجلس جماعة الرباط أجواء متوترة. بعدما اتهم المستشار الجماعي عمر…
اختتمت الدورة الحادية والثلاثون من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط باستقطاب أكثر من 502 ألف…
بقلم: ابتسام مشكور لم يتبق في هذا البلد مساحة محرمة لم تُستبح، لا في حياة…
تنطلق غدا الثلاثاء بالرباط فعاليات الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس. بمشاركة…
في تصعيد جديد ينذر بتفاقم الاحتقان داخل قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أعلنت ثلاث…
يتواصل النقاش حول ورش مراجعة القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، بالتزامن مع إحالة مشروع…
This website uses cookies.