Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

يوليو 18, 2026

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يوليو 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » بشار الأسد في بيان منسوب له: لم أكن من الساعين للمناصب ولم أخطط للخروج من سوريا
24 ساعة

بشار الأسد في بيان منسوب له: لم أكن من الساعين للمناصب ولم أخطط للخروج من سوريا

أنس أكتاوأنس أكتاوديسمبر 16, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

أصدر حساب “رئاسة الجمهورية العربية السورية” على منصة “تيليغرام”، ما سماه “تصريحا للرئيس بشار الأسد حول الظروف التي أدت إلى مغادرته سوريا“.

وحسب المنشور، فإن البيان مؤرخ في 16 دجنبر 2024، بموسكو الروسية، وتم نشره عبر “تيليغرام” بسبب “محاولات غير ناجحة لنشره عبر وسائل الإعلام العربية و الأجنبية”.

وقال بشار عبر البيان المنسوب إليه، “مع تمدد الإرهاب في سورية، ووصوله العاصمة دمشق مساء السبت 7 دجنبر 2024 بدأت الأسئلة تطرح عن مصير الرئيس ومكانه، وسط سيل من اللغط والروايات البعيدة عن الحقيقة وبما شكل إسناداً لعملية تنصيب الإرهاب الدولي ثورة تحرر لسورية”.

وأضاف، “وفي لحظة تاريخية فارقة من عمر الوطن ينبغي أن يكون فيها للحقيقة مكان، فإن ثمة ما يستدعي توضيحه عبر بيان مقتضب، لم تسمح تلك الظروف وما تلاها من انقطاع تام للتواصل لأسباب أمنية بالإدلاء به والذي لا يغني بنقاطه المختصرة عن سرد تفاصيل كل ما جرى لاحقاً، حين تسنح الفرصة”.

وأردف الأسد، “بداية.. لم أغادر الوطن بشكل مخطط له كما أشيع، كما أنني لم أغادره خلال الساعات الأخيرة من المعارك، بل بقيت في دمشق أتابع مسؤولياتي حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 8 دجنبر 2024. ومع تمدد الإرهاب داخل دمشق، انتقلت بتنسيق مع الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها، وعند الوصول إلى قاعدة حميميم صباحاً تبين انسحاب القوات من خطوط القتال كافة وسقوط آخر مواقع الجيش مع ازدياد تدهور الواقع الميداني في تلك المنطقة، وتصعيد الهجوم على القاعدة العسكرية الروسية نفسها بالطيران المسير، وفي ظل استحالة الخروج من القاعدة في أي اتجاه، طلبت موسكو من قيادة القاعدة العمل على تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد 8 دجنبر، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق، وبعد سقوط آخر المواقع العسكرية وما تبعه من شلل باقي مؤسسات الدولة”.

وتابع، “خلال تلك الأحداث لم يطرح موضوع اللجوء أو التنحي من قبلي أو من قبل أي شخص أو جهة، والخيار الوحيد المطروح كان استمرار القتال دفاعاً في مواجهة الهجوم الإرهابي”.

وواصل بشار قائلا، “في هذا السياق أؤكد على أن من رفض منذ اليوم الأول للحرب أن يقايض خلاص وطنه بخلاص شخصي، أو يساوم على شعبه بعروض وإغراءات شتى، وهو ذاته من وقف مع ضباط وجنود جيشه على خطوط النار الأولى، وعلى مسافة عشرات الأمتار من الإرهابيين في أكثر بؤر الاشتباك سخونة وخطراً”.

وقال الأسد أيضا، “وهو ذاته من لم يغادر في أصعب سنوات الحرب ويقي مع عائلته وشعبه يواجهان الإرهاب تحت القصف وخطر اقتحام الإرهابيين للعاصمة أكثر من مرة خلال أربعة عشر عاماً من الحرب، وأن من لم يتخل عن غير السوريين من مقاومة في فلسطين ولبنان ولم يغدر بحلفائه الذين وقفوا معه، لا يمكن أن يكون هو نفس الشخص الذي يتخلى عن شعبه الذي ينتمي إليه، أو يغدر به وبجيشه”.

وختم بيانه بالقول، “إنني لم أكن في يوم من الأيام من الساعين للمناصب على المستوى الشخصي بل اعتبرت نفسي صاحب مشروع وطني استمد دعمه من شعب آمن به، وقد حملت اليقين بإرادة ذلك الشعب وبقدرته على صون دولته والدفاع عن مؤسساته وخياراته حتى اللحظة الأخيرة. ومع سقوط الدولة بيد الإرهاب وفقدان القدرة على تقديم أي شيء يصبح المنصب فارغاً لا معنى له، ولا معنى لبقاء المسؤول فيه. وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن الإنتماء الوطني الأصيل إلى سورية وشعبها، انتماء ثابتاً لا يغيره منصب أو ظرف انتماء ملؤه الأمل في أن تعود سورية حرة مستقلة”.

بشار الأسد رئاسة الجمهورية العربية السورية سوريا موسكو
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقتقرير حديث يرصد تاريخ العلاقات المغربية البولندية وأفق تعاونهما المشترك
التالي أخنوش: نعمل على تهيئة المطارات لاستقبال 80 مليون مسافر استعدادا لمونديال 2030
أنس أكتاو

المقالات ذات الصلة

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026

إيران توسع هجماتها إلى قواعد أمريكية في الخليج

يوليو 18, 2026

بنكيران: من أراد المال فليبحث عنه خارج السياسة

يوليو 17, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 18, 2026

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

اعتبر رشيد آيت بلعربي، المحامي بهيئة القنيطرة. أن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة…

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026708 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026505 زيارة

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026421 زيارة
اختيارات المحرر

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

يوليو 18, 2026

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter