Close Menu
سفيركم
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
  • دولي

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سبتة.. بيان الحقيقة الذي كتبه عشرات الآلاف من المغاربة

أغسطس 1, 2026

مارلاسكا: المغرب “شريك موثوق” ومدريد تراهن على التعاون مع الرباط لاحتواء أزمة سبتة

أغسطس 1, 2026

الاستقلال يخطف أحد أعيان “الأحرار” بجهة الداخلة وادي الذهب

أغسطس 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
السبت, أغسطس 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
  • دولي
سفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » احتجاج جيل Z.. هل ينجح المغرب؟
آراء

احتجاج جيل Z.. هل ينجح المغرب؟

ابتسام مشكورابتسام مشكورأكتوبر 5, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: ابتسام مشكور

أليس المهم في الحياة أن نخطئ، بل أن نتعلم من أخطائنا؟

هذا هو الامتحان الذي عاشه المغرب مؤخرا، امتحان شارع صاخب غاضب فرضه جيل “Z”، كشف هشاشة الأساليب القديمة في مواجهة الغضب الشعبي، وعرى أخطاء قاتلة، لكنه لم يخلُ من دروس قاسية علمتنا كيف نصحح عيوبنا في الوقت المناسب.

هو ذا الوطن، حين يواجه نفسه بصدق، لا يخون الموعد.

نعم، أخطأت بعض العناصر الأمنية في تدبير وضبط الاحتجاجات، وما كان لها أن تعتقل “عباد الله” بتلك الصورة البشعة لمجرد خروجهم للمطالبة بحقوقهم في الصحة والتعليم والكرامة.

نعم، لم يكن من المقبول أن ينزلق بعض الشباب إلى تخريب ممتلكات الدولة والاعتداء على المواطنين كردّ فعل همجي.

لكن الأهم من كل ذلك أن الطرفين أدركا سريعا أخطاءهما وتعلّما منها، على الأقل في الميدان.

ما عشناه ورأيناه لم يكن حدثا عابرا، بل امتحانا عمليا جماعيا اختبر “تمغربيت” فينا، واختبر مدى نضجنا سلطة وشعبا، وقدرتنا على تجاوز الأزمات ببعض من التعقل والشجاعة و”شوية” من التنازل.

وهذا ما نراه يتحقق اليوم في بلدنا وإن كان ببطء شديد.

أجهزة الأمن تراجعت عن “الهراوة وشد هذا العلوي وطلع هذا الحاج” بكثير من الحكمة والرزانة، واكتفت بدورها في حماية الحق في التظاهر وضمان سلميته.

وجيل الشباب أدرك بوعي أن حرية التعبير مسؤولية، وأن السلمية نقطة قوة مطالبه المشروعة، وأن الوطن لن يخسر في هذا التمرين ما دام فيه عقلاء.

في مقال سابق بعنوان “أوقفوا الزفت” تحدثت عن أن الاستثمار الحقيقي ليس في الإسمنت ولا في البنيان، بل في الإنسان.
واليوم تعود الفكرة نفسها بإلحاح أكبر.

القمع والخوف والهراوات لم تعد أدوات فعالة في زمن جيل “Z”، بل صارت من بقايا زمن ولى. هي أفعال متجاوزة لا تصنع استقرارا ولا تربي أجيالا ولا تحل أزمة، فقط تعطينا أجيالا من “الضباع” كما قال السوسيولوجي الراحل محمد كسوس ذات محاضرة في زمن الملك الحسن الثاني رحمهما الله: “إنه لا خير يُرجى من بلاد بأكملها، ومن نظام سياسي واقتصادي واجتماعي بأكمله، إذا كان يعتمد على سياسة التجويع والتضييع والتمقليع، إذا كان شباب هذه البلاد يعاني من تخوف مستمر حول عيشه أولا وقبل كل شيء، ويعاني في مستوى ثانٍ من سياسة على صعيد التعليم وعلى صعيد الثقافة وعلى صعيد التأطير الفكري والإيديولوجي، تحاول خلق جيل جديد لم نعرفه في المغرب، جيل الضبوعة”.

إذن، لماذا هذا الإصرار على “التضبيع”؟

لماذا لا نصغي إلى شبابنا ونحول هذه اللحظة إلى فرصة للتغيير، ولإعادة البناء بلا عقد نقص ولا هواجس سلطة ولا منطق تخوين، نبدأ من الأصل: بناء الإنسان؟

نحن أمام جيل لا يعارض الملكية، ولا يحمل خصومة مع الأجهزة الأمنية.

جيل لا يبحث عن صدام ولا يريد تقويض الدولة، يطالب فقط بتغيير السياسات التي عمقت الفقر، ووسعت رقعة البطالة، وكرست التهميش و”الحكرة”، ومحاسبة النخب المسؤولة عن كل ذلك.

يريد حياة بكرامة.
وتعليما يفتح الأفق.
وعلاجا يصون إنسانيته.

وهي القطاعات التي ظلت تمثل جرحنا المفتوح ونقطة ضعفنا المزمنة، تجرنا إلى ذيل التصنيفات العالمية وتكبح كل محاولاتنا للنهوض بين الأمم.

لماذا لا نستغل هذه الفرصة التاريخية لنراجع فيها خياراتنا ونتصالح مع أجيال الغد ونحتضن حلمهم؟ “هادوا أولادنا ماشي عديان نخونوهم”.

لماذا لا نرسم معهم أفقا أوسع وأجمل لمغربنا، فهم رجاله ونساؤه مستقبلا؟ ومن يرى في احتجاجهم تهديدا، قاصر النظر والفكر.
لماذا لا نجعل من صرخاتهم نقطة انطلاق لسياسات أكثر عدلا وإنصافا؟ لا يعقل في كل حركة احتجاجية يقودها الشباب “يلقاو التهم على المقاس”.

عندما خرج جيل “Z” مطالبا بالتعليم والصحة والكرامة، كان ينتظر تفاعلا إيجابيا مع مطالبه.

لكن الحكومة كانت لها فلسفة أخرى، اعتقدت أن التعالي والتجاهل والقبضة الأمنية كفيلة بإنهاء الاحتجاج: “متنزلش للعب الدراري”، ولم تنتبه أن هذه المقاربة هي “اللعب الخايب”، وأن الحناجر ستصدح في الساحات العمومية بصوت أعلى، وأن سقف المطالب سيرتفع لينادي برحيلها ومحاسبتها حتى..

بقاؤه في الشارع أكثر من أسبوع رسالة لا تقبل التأويل.
هذا جيل لا يمل ولا يتراجع، ولا يمكن احتواؤه بسياسات الاستخفاف التي تختزل الغضب الشعبي في عبارة “خليهم يتسلوا”.

هذا جيل نضج قبل أوانه وطفح كيله من واقع التهميش اليومي، وهو يرى أسرته تكابد مصاريف التعليم وتعاني في طوابير الصحة.
إنه باختصار نتاج تجربة عيش قاسية – le vécu – صنعت وعيه ومطالبه وأسلوب احتجاجه، جعلته أكثر وعيا وأقل خوفا وأشد إصرارا على حقوقه.

لم يخرج إلى الشارع للعب أو التسلية، بل ليقول بصوت واضح إن السياسات الحالية لم تعد تقنعه ولا تلبي أبسط حقوقه ليقول إن الأفق مسدود مسدود مسدود يا بلدي.

والكرة اليوم في ملعب حكومة “تستاهلوا أحسن”.

كنت قبل يومين في مدينة أمستردام الهولندية، على هامش ندوة صحفية حضرها عدد مهم من أفراد الجالية المغربية.
وكما جرت العادة، قدمت نفسي قبل طرح سؤالي، وما إن عرف بعض الحضور أنني صحافية حتى اقتربوا مني بعد الندوة، يسألون ويطلبون تفسيرا لما يجري من احتجاجات في المغرب.

لمست عندهم متابعة دقيقة للشأن الوطني، واطلاعا عميقا بروح “تمغربيت” التي تنتصر دوما للاعتدال وللحلول الإيجابية.
أحدهم قال لي: “أنا بعد مع جيل زد، عندهم الحق يخرجوا لتحسين الأوضاع، ولكن تا البوليس والمخازنية مساكن راهُم أولاد الشعب… علاش مخليين الشعب يتواجه مع الشعب؟ يديروا حل.”

جملة عابرة “يديروا حل” في أمسية عابرة، لكنها كانت أبلغ من خطبة سياسية.
لأنها تلخص جوهر المزاج المغربي: شعب يراهن على العقل والحوار، لا على كسر العظام ولا كسر الوطن.

فهل يا ترى “غيديروا الحل” أصحاب العقد والحل؟ وأي حل؟ من يعش يحكي!.

ابتسام مشكور المغرب جيل Z سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقمصطفى الرميد عن اختطاف عزيز غالي: اختلاف المواقف لا يلغي الاحترام ولا التضامن
التالي تقرير: المغرب من بين 10 دول إفريقية استقطابا للاستثمارات الأجنبية في 2024
ابتسام مشكور

المقالات ذات الصلة

سبتة.. بيان الحقيقة الذي كتبه عشرات الآلاف من المغاربة

أغسطس 1, 2026

حكاية سبتة المغربية كما يرويها البحر

يوليو 31, 2026

صادرات السيارات المغربية ترتفع إلى 93.6 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026

يوليو 31, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026
أخبار خاصة
آراء أغسطس 1, 2026

سبتة.. بيان الحقيقة الذي كتبه عشرات الآلاف من المغاربة

بقلم: محمد الغفري ليست كل البيانات تُكتب بالحبر… بعضها يكتبه الناس بأقدامهم، وبعضها الآخر تكتبه…

مارلاسكا: المغرب “شريك موثوق” ومدريد تراهن على التعاون مع الرباط لاحتواء أزمة سبتة

أغسطس 1, 2026

الاستقلال يخطف أحد أعيان “الأحرار” بجهة الداخلة وادي الذهب

أغسطس 1, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 20261٬053 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026794 زيارة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026770 زيارة
اختيارات المحرر

سبتة.. بيان الحقيقة الذي كتبه عشرات الآلاف من المغاربة

أغسطس 1, 2026

مارلاسكا: المغرب “شريك موثوق” ومدريد تراهن على التعاون مع الرباط لاحتواء أزمة سبتة

أغسطس 1, 2026

الاستقلال يخطف أحد أعيان “الأحرار” بجهة الداخلة وادي الذهب

أغسطس 1, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter