Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026

من أمام البرلمان.. جبهة دعم فلسطين تطالب بانسحاب المغرب من “مجلس السلام”

يوليو 21, 2026

الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الإفريقية لتعزيز الأمن البحري والتعاون الإقليمي

يوليو 21, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, يوليو 21, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » قِرَاءَةٌ هَادِئَةٌ فِي الرِّسَالَةِ المَفْتُوحَةِ إِلَى جَلَالَةِ الْمَلِك
آراء

قِرَاءَةٌ هَادِئَةٌ فِي الرِّسَالَةِ المَفْتُوحَةِ إِلَى جَلَالَةِ الْمَلِك

SafircomSafircomأكتوبر 8, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: يوسف اغويركات

أثارت الرسالة التي وجهها عدد من الفاعلين السياسيين إلى جلالة الملك اهتماما واسعا، لما حملته من مواقف وتوصيات في سياق وطني يشهد توترا اجتماعيا متزايدا ومطالب إصلاحية ملحة. غير أن قراءة متأنية تكشف عن افتقادها لبعض الشروط الفكرية والسياسية التي تجعلها أرضية صلبة للنقاش الوطني المنشود.

من الضروري التوضيح منذ البدء أن هذه الرسالة لا تعبر عن جيل الشباب كما قد يوحي عنوانها الضمني، بل تمثل موقف مجموعة من الناشطين السياسيين المعروفين (أكن لهم كل التقدير والمحبة). تعكس رؤية سياسية محددة، وهو أمر مشروع في حد ذاته، لكنه لا يعكس بالضرورة نبض الجيل الجديد بكل تنوعاته. وهذا يطرح سؤالا جوهريا، هل يمكن لمجموعة أن تختزل صوت جيل بأكمله؟ أم أن المطلوب هو فتح فضاء تشاوري أوسع يضم أطيافا فكرية واجتماعية متعددة لضمان بلورة رؤى متكاملة؟

صحيح أن الرسالة تلامس اختلالات حقيقية في التعليم والصحة والحكامة، إلا أن خلاصاتها بدت متسرعة، ولم تمر عبر نقاش عمومي أو مسار تشاوري. وكان الأجدر أن تُطرح في إطار حوار وطني جامع، يتيح مشاركة أوسع ويحول المطالب إلى مشروع متكامل بدل أن تبقى مجرد نداءات ظرفية.

كما أن بعض مضامين الرسالة تعكس نظرة اختزالية للتنمية حين تُقابل بين الاستثمار في البنيات التحتية الكبرى والاهتمام بالقطاعات الاجتماعية. فالتنمية ليست معادلة صفرية، بل عملية تكاملية تتطلب توازنا بين المشاريع الاستراتيجية والخدمات الأساسية. فالمشاريع الكبرى في النقل واللوجستيك والرياضة ليست ترفا، بل رافعة اقتصادية تخلق فرص شغل وتدعم إشعاع البلاد إذا أُحسن ربطها بالعدالة المجالية.

في مقالتي المنشورة سنة 2019 بعنوان “ما بين العدمية السياسية وعقلية المخزن السلطوية: معا من أجل الوطن والديمقراطية”، طرحت سلسلة من الأسئلة التي لا تزال راهنة:
– ما الذي حال دون تحسين ظروف العيش اليومي للمواطنين؟
– لماذا لم تستفد الفئات الضعيفة من الأوراش الكبرى؟
– لماذا فشل النموذج التنموي في الحد من الفوارق وتحقيق العدالة المجالية؟
– لماذا آلت الممارسة السياسية إلى نفق مسدود رغم كل المشاريع الإصلاحية؟
هذه الأسئلة لم تجد بعد أجوبة مقنعة، والرسالة الأخيرة تعيد طرحها دون تقديم أدوات جديدة لتجاوزها، مما يبرز الحاجة إلى خطاب أكثر تجذرا في الواقع وأقل انفعالا باللحظة.

وفي هذا السياق، يبدو أن المغرب في حاجة ملحة إلى إعادة ترتيب أولوياته الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن توجيه الموارد والجهود نحو معالجة الاختلالات البنيوية التي تعمق الفوارق وتضعف الثقة في المؤسسات. فبدون مراجعة جذرية لهذه الأولويات، سيظل النموذج التنموي عاجزا عن تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، وستبقى الممارسة السياسية رهينة للفراغات التي تخلقها السياسات غير المتوازنة.

ففي ظل هذا التعثر البنيوي، الذي يكشفه فشل النموذج التنموي في تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، تبرز الحاجة إلى مراجعة ليس فقط في السياسات العمومية، بل أيضا في أنماط التعبير السياسي وأساليب التفاعل مع المؤسسات. إن اختيار مراسلة الملك بشكل مباشر وتحميله مسؤولية الوضع والحل قد يُفهم، في بعض السياقات، على أنه توجه نحو التصعيد، مما قد يُضعف فرص خلق مناخ إيجابي يساعد على اتخاذ خطوات إصلاحية كبرى. كما أن توقيت الرسالة، قبل افتتاح البرلمان بيوم واحد، قد يُفسر كنوع من الضغط الرمزي، بقصد التأثير على مضمون الخطاب الملكي، ليتحول من تجاوب مع نبض الشارع إلى تجاوب مع أصحاب الرسالة، بما قد يُضعف الأثر المرجو منها.

إننا بذلك نكاد نكرر بعض الأنماط التاريخية التي حالت دون تحقيق إصلاحات عميقة، حيث يغلب الحماس على التبصر السياسي، فنتعامل مع اللحظات الإصلاحية بروح متوترة، بدل السعي إلى بناء توافق وطني هادئ ومسؤول يمهد لمسار إصلاحي مستدام.

أعتقد أننا بحاجة إلى استحضار الحكمة السياسية في اللحظات الإصلاحية، وتجنب إعادة إنتاج أنماط تعبيرية قد تُفقدنا فرصا ثمينة. فبدلا من الروح الصدامية، يمكن بناء توافق وطني هادئ ومسؤول يمهد لمسار إصلاحي عميق ومستدام، يُترجم الحماس إلى فعل جماعي راشد.

كنت آمل من أصحاب الرسالة أو من غيرهم من الفاعلين أن يهيئوا أرضية فكرية لحوار وطني مفتوح، ويسمحوا للنقاش العمومي بالنضوج في فضاء مدني حر ومسؤول، بدل مخاطبة رأس الدولة مباشرة في لحظة حساسة، وبوثيقة ما تزال تفتقر إلى عناصر التوافق والتشاور.

المغرب يحتاج إلى أصوات نقدية مسؤولة تُسهم في توجيه النقاش الوطني بروح اقتراحية بناءة، لا إلى بيانات متسرعة تختزل التعقيد في مطالب آنية. فالإصلاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالحوار الهادئ، وبالثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، من أجل بناء مستقبل مشترك أكثر توازنا وعدلا. وهذا يتطلب خطابا جديدا، لا يُخاطب السلطة فقط، بل يُخاطب المجتمع أيضا، ويُعيد الاعتبار للفضاء العمومي كشرط للديمقراطية.

الملك محمد السادس رسالة مفتوحة سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقفي ظل استمرار احتجاجات “جيل زد”.. تضارب حول عقد اجتماع الأغلبية الحكومية من عدمه
التالي وفاة سيدة حامل بمستشفى الحسن الثاني بأكادير والوزارة توضح!
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

كيف غيرت النساء جمهور كرة القدم في المغرب؟

يوليو 21, 2026

الأحزاب الرُّحَّل

يوليو 21, 2026

الملك محمد السادس يهنئ العاهل الإسباني بفوز منتخب بلاده بكأس العالم

يوليو 20, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“اقتحام المكاتب” و”كاميرات أمام مراحيض النساء”.. احتقان غير مسبوق بوزارة العلاقات مع البرلمان

يوليو 18, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026
أخبار خاصة
مال وأعمال يوليو 21, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

كشف المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أن عدد المقاولات الجديدة المسجلة بالسجل التجاري بلغ 42…

من أمام البرلمان.. جبهة دعم فلسطين تطالب بانسحاب المغرب من “مجلس السلام”

يوليو 21, 2026

الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الإفريقية لتعزيز الأمن البحري والتعاون الإقليمي

يوليو 21, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026734 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026521 زيارة

“اقتحام المكاتب” و”كاميرات أمام مراحيض النساء”.. احتقان غير مسبوق بوزارة العلاقات مع البرلمان

يوليو 18, 2026473 زيارة
اختيارات المحرر

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026

من أمام البرلمان.. جبهة دعم فلسطين تطالب بانسحاب المغرب من “مجلس السلام”

يوليو 21, 2026

الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الإفريقية لتعزيز الأمن البحري والتعاون الإقليمي

يوليو 21, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter