Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الداخلية تشدد الرقابة على المنتخبين مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية

يوليو 18, 2026

“فيفا” يبتكر تقليدا جديدا.. خواتم خاصة لبطل كأس العالم 2026

يوليو 18, 2026

إذاعة خاصة بالجالية المغربية ترافق عملية “مرحبا 2026” عبر طنجة المتوسط

يوليو 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يوليو 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » هل أتاك حديث المادة 28 من النظام الداخلي؟
آراء

هل أتاك حديث المادة 28 من النظام الداخلي؟

SafircomSafircomنوفمبر 9, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: عبد الرزاق بن شريج

بين روح القانون وجمود النص: قراءة في فلسفة النصاب القانوني وانتظار الساعة في النظام الداخلي النقابي لنقابة ما.

Ⅰ مدخل: النصاب بين الشكل والمضمون

يفترض في النصاب القانوني أن يكون ضمانةً للشرعية الديمقراطية داخل التنظيمات النقابية والسياسية، لا مجرد رقمٍ أو إجراءٍ شكلي، فالمقصد الأسمى من اشتراط النصاب هو تحقيق الحضور الفعلي والمشاركة الواعية، حتى تعبّر القرارات عن إرادة جماعية حقيقية، لا عن إرادة الأقلية أو الفرد.
غير أن المادة 28 من نظام داخلي لنقابة ما – تنص على الآتي:
“تعقد مؤسسات النقابة اجتماعاتها بعد تحقق النصاب القانوني بحضور نصف أعضائها زائد واحد، فإن تعذر ذلك تعقد بمن حضر بعد مرور ساعة واحدة من توقيت انطلاق الاجتماع المحدد سلفا في الدعوة” –
تثير تساؤلاً جوهريًا حول الغاية القانونية والتنظيمية من “انتظار ساعة”، وهل يتحقق بذلك المقصد الديمقراطي للنصاب أم يُفرغ النص من روحه وفلسفته؟

Ⅱ روح القانون في اشتراط النصاب
روح القانون، بخلاف شكله، تنبع من مقاصده ومآلاته، أي مما يرمي إليه واضع النظام من ضمان المشاركة الواسعة وتمثيل الإرادة الجماعية تمثيلاً فعليًا؛
وفي هذا الإطار، فإن تأجيل الاجتماعات في التجارب الديمقراطية لا يُقصد به مجرد الترتيب الإجرائي، بل هو وسيلة لفتح مجالٍ زمني كافٍ لتدارك الغياب وإعادة إشعار الأعضاء وتوسيع قاعدة المشاركة.
أما النص الذي يجعل الانتظار مجرد ساعة واحدة في اليوم نفسه والمكان نفسه، فهو – رغم التزامه الشكلي النسبي بالترتيب – يُفرغ الفلسفة القانونية من مضمونها، إذ لا يحقق فعليًا مبدأ “الفرصة الثانية” التي تبرر انعقاد الدورة الثانية في الأصل.

Ⅲ الغرابة القانونية في “انتظار الساعة”

من زاوية فلسفة القانون، يمكن القول إن الانتظار لمدة ساعة واحدة فقط:
1- لا يتيح زمنًا معقولًا لتمكين الأعضاء من الالتحاق بالاجتماع؛
2- لا يحقق مبدأ التدرج الزمني المقصود في قاعدة النصاب القانوني، والتي تُبنى عادة على مبدأيْن:
المحاولة الأولى: تشترط النصاب الأعلى (النصف زائد واحد).
المحاولة الثانية: تُعقد بعد مدة معقولة (أسبوع، أو أسبوعين حسب إمكانات الاتصال القانوني، وبعد سكن الأعضاء عن مقر الاجتماع)، وتُقبل بمن حضر؛
3- يحصر مفهوم “الدورة الثانية” في مهلة شكلية آلية، دون مضمون ديمقراطي أو بعد تشاركي، مما يحول النص إلى مجرد غطاء إجرائي لانعقاد الاجتماع بمن حضر، دون الالتزام بروح المشاركة؛
4- يفتح الباب للتأويلات والشكوك، بدل تعزيز الثقة التنظيمية؛
5- يُنتج انطباعًا سلبيًا يوحي بأن النص وُضع للتحايل على المشاركة لا لتكريسها.

Ⅳ مقارنة مع الفلسفة القانونية في الأنظمة الديمقراطية

في الأنظمة النقابية والسياسية المقارنة – بل وحتى داخل بعض التنظيمات المهنية المغربية – يُشترط في الدعوة إلى الدورة الثانية:
• مرور أجل معقول (من أسبوع إلى أسبوعين على الأقل)؛
• تجديد الدعوة أو الإخبار بالموعد الجديد؛
• ضمان مبدأ العلنية والشفافية في الإخبار.
كل ذلك لضمان أن المشاركة فعل إرادي واعٍ، لا مجرد نتيجة لانتظار شكلي في قاعة مغلقة.
وهنا تبرز ضرورة توجيه الاستدعاء الثاني لكل دورة على حدة، إذ لا يجوز قانونيًا ولا منطقيًا الاكتفاء باستدعاء واحد لدورتين مختلفتين. فالمادة 28، فإذا فكرنا بعقد دورتين في اليوم نفسه، تُرتّب بذلك خرقًا شكليًا واعتداءً جوهريًا على حق الأعضاء الذين منعتهم ظروفهم أو التزاماتهم من الحضور، أو حتى أولئك الذين اختاروا الغياب للتعبير عن موقفٍ تنظيميٍّ مشروع، فالدعوة الثانية ليست إجراءً شكليًا بل حقٌّ مضمون، يترتب عليه إشعار جديد وفرصة جديدة للمشاركة.

Ⅴ أثر النص على الشرعية التنظيمية
اختزال فلسفة النصاب في مهلة زمنية قصيرة يُنتج شرعية شكلية هشّة، لأن:
1- القرارات المتخذة بعد مرور الساعة قد تكون صحيحة شكلاً، لكنها فاقدة للمشروعية من حيث روح المشاركة؛
2- يظل المجال مفتوحًا للطعن في صحة الاجتماعات وقراراتها أمام القضاء الإداري أو العادي؛
3- يفقد التنظيم مصداقيته الديمقراطية حين يتحول النص إلى وسيلة لتجاوز ضعف الحضور بدل معالجته.

Ⅵ التأويل الممكن لروح النص
من باب حسن النية، يمكن القول إن النص يروم تحقيق المرونة التنظيمية وتفادي تعطيل المؤسسات، غير أن المرونة لا تعني التحايل على المشاركة، بل تقتضي تحفيزها وتنظيمها بآجال واقعية؛
فالانتظار لمدة ساعة واحدة لا يحقق “الغاية” التي من أجلها وُضعت قاعدة النصاب المزدوج، بل يحولها إلى طقس رمزي بلا مضمون ديمقراطي.

Ⅶ نحو قراءة إصلاحية للمادة 28
لتحقيق التوازن بين الفعالية النقابية والشرعية الديمقراطية، يُستحسن تعديل النص ليصبح كالآتي:
“تعقد مؤسسات النقابة اجتماعاتها بعد تحقق النصاب القانوني بحضور نصف الأعضاء زائد واحد، وفي حالة عدم اكتمال النصاب، يؤجل الاجتماع إلى موعد لاحق لا يقل عن أسبوع، يتم فيه تجديد الدعوة، ويكون الاجتماع الثاني صحيحًا بمن حضر.”
هذا التعديل يحقق المقاصد التالية:
• تمكين زمن واقعي للمشاركة عبر الوسائل الحديثة للتواصل؛
• احترام مبدأ الدعوة المتجددة؛
• ضمان التوازن بين استمرارية المؤسسة ومصداقية قراراتها.

خاتمة
إن روح القانون تقتضي أن يكون النصاب وسيلة لترسيخ المشاركة والمسؤولية الجماعية، لا مجرد شكل إجرائي لتبرير الانعقاد بمن حضر.
أما “انتظار الساعة” كما نصت عليه المادة 28، فيمثل اختزالًا بيروقراطيًا لمفهوم الديمقراطية الداخلية، ويُفرغ النص من حكمته الأصلية.
لذلك، فإن مراجعة هذه المادة – وغيرها من النصوص المشابهة – ليست ترفًا تنظيميًا، بل ضرورة قانونية لضمان شرعية القرار النقابي واستعادة الثقة في مؤسساته.
ولنا عودة لقراءة اختلالات أخرى تحتاج إلى حكمة تضع المؤسسة فوق كل التصورات الضيقة التي لم تدرك بعد معنى فصل الذات عن الموضوع في العمل النقابي.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقبنسعيد: انتصار 31 أكتوبر لحظة تاريخية تستدعي تجديد العمل السياسي والحزبي
التالي توقعات الأرصاد لطقس اليوم الأحد بمختلف جهات المغرب
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

بنكيران: من أراد المال فليبحث عنه خارج السياسة

يوليو 17, 2026

انتخابات ممثلي القضاة.. ميثاق يمنع الدعم والترويج للمرشحين

يوليو 17, 2026

تكوين في صناعة المحتوى.. الذكاء الاصطناعي يقتحم المشهد الثقافي في مهرجان أكدال الرياض

يوليو 17, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026
أخبار خاصة
انتخابات يوليو 18, 2026

الداخلية تشدد الرقابة على المنتخبين مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية

رفعت وزارة الداخلية من وتيرة مراقبة أنشطة عدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين المحليين. في…

“فيفا” يبتكر تقليدا جديدا.. خواتم خاصة لبطل كأس العالم 2026

يوليو 18, 2026

إذاعة خاصة بالجالية المغربية ترافق عملية “مرحبا 2026” عبر طنجة المتوسط

يوليو 18, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026708 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026505 زيارة

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026419 زيارة
اختيارات المحرر

الداخلية تشدد الرقابة على المنتخبين مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية

يوليو 18, 2026

“فيفا” يبتكر تقليدا جديدا.. خواتم خاصة لبطل كأس العالم 2026

يوليو 18, 2026

إذاعة خاصة بالجالية المغربية ترافق عملية “مرحبا 2026” عبر طنجة المتوسط

يوليو 18, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter