عبر عدد من متطوعي كأس إفريقيا للسيدات 2025 الذين يبلغ عددهم نحو 300 متطوع ومتطوعة، عن استيائهم من “التجربة التي خاضوها تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم” والعصبة الوطنية لكرة القدم النسوية تحديدا، بسبب عدم صرف تعويضاتهم بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على المُنافسة.
وأوضح عدد من المتطوعين في تواصلهم مع “سفيركم” “دخلنا هذه التجربة بحماس كبير ورغبة صادقة في خدمة الوطن والمساهمة في إنجاح حدث قاري مهم، لكن ما واجهناه كان بعيدا كل البعد عن المهنية والاحترام المنتظرين”.
المتطوعون أكدو أنهم اشتغلوا لساعات طويلة، تجاوزت أحيانا عشر ساعات في اليوم، في ظروف متفاوتة الصعوبة، والتزمو رغم ذلك بمهامهم كاملة، منتظرين الوعود الرسمية التي قُدمت لهم بخصوص تعويض مادي عن العمل الذي قاموا به.
وتابعوا أنهم يُواجهون لحدود اللحظة، “تأجيلا متكررا وصمتا غير مبرر من الجهات المسؤولة”، حيث تكتفي المسؤولة عن التواصل مع المتطوعين، بتحديد مواعيد عشوائية لصرف المستحقات، دون أن يتم ذلك حقيقة، وِفقا لما حكوه ل”سفيركم”.
وعلمت “سفيركم” من بعض المتطوعات المشاركات، أنهن تفاجئن في الجولة الأولى للمنافسة، بغياب حافلة النقل المسؤولة عن تنقل المتطوعين، نحو مدينة وجدة، بعد انتهاء مهامهن ببركان في وقت متأخر من الليل، الأمر الذي اضطررن معه إلى المبيت بمخفر الشرطة ببركان.
وجدير بالذكر أن الإشراف على المنافسة القارية يتولاه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وفقا للنظام الأساسي للاتحاد، بينما تتولى جامعة البلد المستضيف مهام التنظيم والتنفيذ.
وأشرفت لجنة محلية مغربية على تنزيل برنامج المتطوعين، وِفقا للعقد الذي اطلعت عليه “سفيركم”، والذي يحدد مسؤولية المنظمين ومهام المتطوعين بشكل مفصل.
وكانت قد احتضنت المملكة، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و26 يوليوز منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات، حيث أجريت المُنافسات في ملاعب رئيسية مثل مركب مولاي عبد الله بالرباط، والملعب البلدي ببركان.

