خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم نادي أولمبياكوس اليوناني، صباح اليوم الأحد 6 شتنبر2026، لعملية جراحية تكللت بالنجاح، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام فولوس، وسط تقديرات أولية تشير إلى إمكانية غيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر.
وكشف موقع “بروتوثيما” اليوناني أن الكعبي أصيب بكسر على مستوى عظمي القصبة والشظية بالساق اليسرى. وذلك إثر اصطدامه بحارس فولوس ماريوس سيابانيس، قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، لحساب الجولة الثالثة من الدوري اليوناني.

وأوضح المصدر ذاته أن العملية الجراحية أجراها بنجاح رئيس الطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس، خريستوس ثيوس، بمساعدة فريقه الطبي، داخل عيادة باليو فاليرو التابعة لمجموعة أثينا الطبية.
وبحسب التقديرات الطبية الأولية، سيحتاج المهاجم المغربي صاحب 33 عاما إلى فترة تعاف تتراوح بين ستة وسبعة أشهر. غير أن موعد عودته الفعلي إلى الملاعب سيظل مرتبطا بدرجة كبيرة بمدى استجابة جسمه للعلاج والتأهيل خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يشرع الكعبي، خلال الفترة المقبلة. في برنامج لإعادة التأهيل، على أن تتم عملية استئنافه التداريب بشكل تدريجي. قبل العودة إلى المنافسة الرسمية. وفق تطور حالته الصحية ومدى جاهزيته البدنية.
هذا وكانت الإصابة التي تعرض لها المهاجم المغربي قد خلفت حالة من الصدمة داخل الملعب. بالنظر إلى طبيعتها وخطورتها. بعدما سقط عقب الاصطدام بحارس فولوس، ليغادر أرضية الميدان وسط قلق كبير من زملائه ومكونات الفريق، قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية حجم الإصابة.
وحظيت إصابة الكعبي باهتمام واسع من وسائل الإعلام المغربية واليونانية. في ظل المكانة التي يحظى بها اللاعب. سواء داخل أولمبياكوس أو مع المنتخب الوطني المغربي.
وفي أعقاب الإصابة، وجه نادي أولمبياكوس رسالة دعم إلى مهاجمه المغربي. مؤكدا وقوف جميع مكونات الفريق إلى جانبه خلال فترة التعافي. ومشيدا بقوته وروحه القتالية.
كما عبر المنتخب الوطني المغربي عن تضامنه مع الكعبي. متمنيا له الشفاء العاجل والعودة القوية إلى الملاعب. في وقت تشكل فيه هذه الإصابة ضربة موجعة لكتيبة محمد وهبي. بالنظر إلى الدور الذي يلعبه المهاجم المغربي ضمن التركيبة الهجومية لأسود الأطلس.
خديجة اسويس


