Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

يوليو 18, 2026

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يوليو 18, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » عمر بنجلون: نزع حق الدفاع سيترك المواطن “معزولا” أمام بطش السلطة التنفيذية
الرئيسي

عمر بنجلون: نزع حق الدفاع سيترك المواطن “معزولا” أمام بطش السلطة التنفيذية

حمزة غطوسحمزة غطوسيناير 20, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
عمر محمود بنجلون
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

اعتبر عمر محمود بنجلون، عضو مجلس هيئة المحامين بالرباط وعضو مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، أن مشؤوع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، يشكل انتكاسة عميقة تمس جوهر رسالة الدفاع وتضرب أسس التوازن الدستوري داخل النظام العام، محذرا من تداعياته الخطيرة على حقوق المواطنين وعلى مبدأ فصل السلط.

وأوضح بنجلون، في تصريح لـ”سفيركم” أن جوهر الانتكاسة المرتبطة بمشروع هذا القانون يتمثل في الانتقال بالمحاماة من رسالة حقوقية ذات بعد دستوري إلى مجرد “خدمة سلعاتية” تابعة للسلطة القضائية، بعد أن كانت سلطة تأثيرية موازنة للسلط الائتمارية للقضاء وللحكومة، معتبرا أن هذا التحول يعكس خللا واضحا في الموازنة الدستورية، من خلال المساس بصلاحيات المجالس المهنية والنقباء، وضرب استقلالية المهنة وحصانتها، عبر توزيع هذه الصلاحيات بين السلطتين التنفيذية والقضائية.

وأكد بنجلون على هامش الندوة التي نظمها اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط لتشريح مضامين المشروع، أن هذا التوجه يشكل خرقا صريحا للمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إلى جانب مبادئ هافانا التي تؤطر رسالة الدفاع باعتبارها سلطة قائمة بذاتها، تضطلع بدور الموازنة والممانعة داخل المنظومة الحقوقية.

وشدد المتحدث على أن مبدأ فصل السلط، المكرس دستوريا، يتعرض من خلال هذا المشروع إلى إفراغ فعلي من مضمونه، بما يخل بأسس النظام الدستوري المغربي.

وفي هذا السياق، أوضح بنجلون أن رفض المحامين لمشروع القانون لا ينطلق من اعتبارات مهنية ضيقة، بل من قراءة عميقة لمقاصده ومضامينه، التي تكشف، عند تفصيل فصوله، عن خطورة حقيقية تمس رسالة الدفاع في بعدها الحقوقي والدستوري.

وبخصوص طبيعة المعركة التي يخوضها المحامون، شدد عضو مجلس الهيئة على أنها معركة لصالح المواطنين أولا، مؤكدا أن نزع رسالة الدفاع من بين أيدي المواطنات والمواطنين سيجعلهم في مواجهة مباشرة مع بطش السلطتين القضائية والتنفيذية، دون أي توازن أو حماية، وهو ما يفتح المجال أمام تمدد الفساد وعودة مظاهر الاستبداد والانفراد بالسلطة.

واعتبر عمر محمود بنجلون أن غياب رسالة الدفاع يشكل ردة دستورية وردة حقوقية حقيقية، بالنظر إلى الدور الجوهري الذي تضطلع به المحاماة في الممانعة والموازنة مع السلط الائتمارية.

وعلى مستوى الأفق النضالي، كشف بنجلون عن وجود وعي جماعي مشترك داخل الجسم المهني، يشكل منطلقا أساسيا لأي معركة نضالية، مشيرا إلى أن الهيئات المهنية القانونية والرسمية، إلى جانب الإطارات المهنية والحقوقية، توحدت بصوت واحد لخوض معارك نضالية تصاعدية، قد تبدأ بأيام توقف عن العمل، وقد تصل إلى التوقف الشامل والوقفات الوطنية.

وأكد المتحدث أن المحامين يضعون الحوار في صلب اختياراتهم، غير أن هذا الحوار، حسب تعبيره، يظل مشروطا بإرساء آليات حقيقية للثقة، وبمواصلة تعبئة المحاميات والمحامين، حيث خلص إلى أن هذه التعبئة ليست دفاعا عن المهنة في حد ذاتها، بل هي دفاع عن الشعب المغربي وحماية للدستور المغربي في مبادئه الكبرى، وفي مقدمتها مبدأ فصل السلط.

إضراب المحامين المحاماة عمر محمود بنجلون هيئة الرباط
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقالسويد تعلن دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل موثوق لنزاع الصحراء
التالي النقيب الجامعي: مشروع قانون المحاماة يهدف إلى طمأنة المستثمرين الأجانب عبر “إضعاف الدفاع”
حمزة غطوس

المقالات ذات الصلة

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

يوليو 18, 2026

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 18, 2026

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

اعتبر رشيد آيت بلعربي، المحامي بهيئة القنيطرة. أن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة…

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026708 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026505 زيارة

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026421 زيارة
اختيارات المحرر

آيت بلعربي: قانون وهبي جاء لجعل المحامي “تحت صباط” وزارة العدل

يوليو 18, 2026

بركة يعود إلى ملف “الفراقشية” ويدعو إلى مراجعة الدعم وربطه بخفض الأسعار

يوليو 18, 2026

الـ AMDH: “هندسة القوانين” تحولت إلى آلية لشرعنة الاستبداد ومأسسة القمع

يوليو 18, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter