Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

يوليو 22, 2026

الحصيلة البرلمانية.. قوانين أثارت الجدل ودعوات إلى تشاور أوسع

يوليو 22, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » الأضحية بالمغرب.. من شعيرة دينية إلى طقس اجتماعي يحكمه “الرأسمال الرمزي”
الرئيسي

الأضحية بالمغرب.. من شعيرة دينية إلى طقس اجتماعي يحكمه “الرأسمال الرمزي”

ادريس بيكلمادريس بيكلممايو 27, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

رغم الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار الأضاحي سنة بعد أخرى. ورغم تأكيد العديد من الفقهاء أن أضحية العيد تبقى سنة مؤكدة وليست فرضا دينيا. إلا أن ملايين المغاربة يواصلون التهافت على اقتناء “الحولي” بكل الوسائل الممكنة. بما فيها الاقتراض أو التضحية بجزء مهم من ميزانية الأسرة. في مشهد يكشف أن الأمر تجاوز منذ سنوات البعد الديني الصرف. ليتحول إلى طقس اجتماعي وثقافي راسخ داخل الوعي الجماعي المغربي.

ولم تعد الأضحية بالنسبة لعدد واسع من الأسر مجرد ممارسة مرتبطة بعيد الأضحى. بل أصبحت مرتبطة بصورة الفرد داخل محيطه الاجتماعي والأسري. خاصة داخل الأحياء الشعبية والقرى والمدن الصغيرة. حيث ينظر إلى عدم اقتناء الأضحية أحيانا باعتباره نوعا من العجز الاجتماعي أو فقدان “الهيبة” و”الرجولة” و”الكرامة”. وهو ما يجعل العديد من الأسر تتمسك بهذا الطقس مهما كانت الظروف الاقتصادية صعبة.

الأضحية كطقس جماعي يعيد إنتاج التماسك الاجتماعي

كما تحولت الأضحية مع مرور الزمن إلى مناسبة جماعية لإحياء الروابط العائلية والعودة إلى الجذور والأصول. حيث يفضل عدد كبير من المغاربة قضاء العيد وسط العائلة الكبيرة أو داخل القرى والمناطق الأصلية. بما يجعل لحظة الذبح وإعداد الأضحية طقسا جماعيا يعيد إنتاج التماسك الاجتماعي كل سنة.

وفي هذا السياق. قال الأستاذ عبد المنعم الگزان الباحث في علم الاجتماع، إن “أغلب المغاربة يعرفون أن أضحية العيد ليست فرضا بل هي سنة مؤكدة. بل الملاحظ أن العديد من المغاربة ليسوا متدينين بشكل كبير. وأكثر من هذا هناك حتى حانات قامت بابتكار فكرة الطومبولة الخاصة بالحولي”.

وأوضح الباحث أن فهم علاقة المغاربة بالأضحية لا يمكن اختزاله فقط في الجانب الديني. لأن الأمر يرتبط بأبعاد اجتماعية ورمزية عميقة. معتبرا أن الأضحية “أصبحت مؤسسة اجتماعية ورمزية راسخة في الوعي الجمعي المغربي”.

وأضاف أن نحر الأضحية تحول إلى “طقس جماعي وليس فرديا. إنه إعادة إحياء للانتماء للجماعة والأسرة. حيث يعود العديد من المغاربة إلى الجذور والعائلة والقرية مهما كانت مكانتهم الاجتماعية”.

“الحولي” والرأسمال الرمزي داخل المجتمع المغربي

وأكد المتحدث أن تمسك المغاربة بشراء الأضحية يرتبط أيضا بالحفاظ على المكانة الاجتماعية والرأسمال الرمزي داخل المجتمع. موضحا أن “امتلاك الأضحية يقترن لدى البعض بامتلاك الرجولة والكرامة والاحترام الاجتماعي. وعند عدم شرائها يتم فقدان ذلك الرأسمال الرمزي. بما يدفع حتى بعض الفقراء إلى الاقتراض مخافة التنمر أو الإقصاء الرمزي والعار الاجتماعي”.

وأشار الباحث إلى أن الأضحية ترتبط أيضا بالذاكرة الجماعية للمغاربة وبالطفولة والعائلة وذكريات الراحلين. موضحا أن العديد من المغاربة يؤرخون حتى للأحداث بعبارات مرتبطة بالأضحية من قبيل “العام لي ماضحيناش” أو “العام لي هرب الحولي”. وهو ما يعكس عمق حضور هذا الطقس داخل المخيال الشعبي المغربي.

وشدد الباحث على أن الأضحية تحولت مع مرور القرون إلى جزء من الهوية الوطنية المغربية. وساهم في ترسيخها أيضا حضورها داخل البروتوكولات الرسمية المرتبطة بسلاطين وملوك المغرب عبر التاريخ.

وختم الأستاذ عبد المنعم الگزان تصريحه بالتأكيد على أن هذا الطقس يحمل جوانب إيجابية مرتبطة بالتضامن والتماسك الاجتماعي. لكنه في المقابل يخلق إشكالات اقتصادية للأسر والدولة. وهو ما يتطلب مزيدا من التثقيف المجتمعي لتجاوز بعض المظاهر السلبية المرتبطة بالضغط الاجتماعي. دون المساس بالقيم التضامنية والثقافية التي يمثلها العيد داخل المجتمع المغربي

الأضحية بالمغرب عيد الأضحى
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقتجديد حظيرة النقل في المغرب ينطلق عبر منصة رقمية
التالي مطارات المغرب تدخل مرحلة توسعة غير مسبوقة
ادريس بيكلم

المقالات ذات الصلة

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

يوليو 22, 2026

من أمام البرلمان.. جبهة دعم فلسطين تطالب بانسحاب المغرب من “مجلس السلام”

يوليو 21, 2026

وزارة التعليم تنفي “صحة” نجاح راسب في البكالوريا بمباراة ولوج كليات الطب

يوليو 21, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“اقتحام المكاتب” و”كاميرات أمام مراحيض النساء”.. احتقان غير مسبوق بوزارة العلاقات مع البرلمان

يوليو 18, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 22, 2026

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

عاد قرار صادر عن محكمة النقض سنة 2017 إلى واجهة النقاش القانوني خلال الأيام الأخيرة،…

الحصيلة البرلمانية.. قوانين أثارت الجدل ودعوات إلى تشاور أوسع

يوليو 22, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026735 زيارة

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026530 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026522 زيارة
اختيارات المحرر

هل يكفي النوم أثناء العمل للطرد؟.. محام يفسر اجتهاد محكمة النقض المغربية

يوليو 22, 2026

الحصيلة البرلمانية.. قوانين أثارت الجدل ودعوات إلى تشاور أوسع

يوليو 22, 2026

المغرب يسجل إحداث أكثر من 42 ألف مقاولة جديدة خلال خمسة أشهر

يوليو 21, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter